[٤٧٩٦]
٣٧٧ ـ حرقوص بن زهير السعدي
[الترجمة :]
كان من الصحابة (١) ، أمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم (٢) بالقتال على ما غلب عليه ، فاقتتل المسلمون والهرمزان ، فانهزم الهرمزان ، وفتح حرقوص سوق الأهواز ، ونزل بها ، وله أثر كبير في قتال الهرمزان.
وبقي حرقوص إلى أيّام أمير المؤمنين عليه السلام ، وشهد معه صفّين ، ثمّ صار من الخوارج ، ومن أشدّهم على أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان مع الخوارج لمّا قاتلهم أمير المؤمنين عليه السلام ، فقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين لعنة اللّه عليه.
[الضبط :]
وحرقوص : بالحاء المهملة المفتوحة (٣) ، والراء المهملة الساكنة ، والقاف ، والواو ، والصاد المهملة الساكنة.
ومرّ (٤) ضبط زهير في : جندب بن زهير.
__________________
أقول : لم ترد هذه النسخة في طبعة وقف للمكتبة الإسلامية بطهران ٣٥١/٢ في ترجمة سليمان بن مسهر.
حصيلة البحث
لو قلنا بوحدة المعنون وخرشة حكم عليه بالحسن وإلاّ فهو مهمل ..
(١) عدّه في اسد الغابة ٣٩٦/١ ، والإصابة ٣١٩/١ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٢٦/١ برقم ١٣٠١.
(٢) ليس المعنون ممّن أمّره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بل أمّره عمر بن الخطاب وحرب الهرمزان كانت في زمان عمر لا قبله.
(٣) كذا ، والظاهر ـ بل الصحيح ـ ضم الحاء ، قال في الصحاح ١٠٣٢/٣ : الحرقوص : دويبّة كالبرغوث .. وقد زاد عليه في تاج العروس ٣٧٩/٤ ثم وذكر بعض المسمّين به.
(٤) في صفحة : ٢٧٢ من المجلّد السادس عشر ، وصفحة : ١٧٦ من المجلّد الثامن.
![تنقيح المقال [ ج ١٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4597_tanqih-almaqal-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
