ليس بصحيح عنده ، ولا يعمل به ، وإنّما الصحيح والمعوّل به ما وجد في شيء من الأصول. وأنّ الحديث المروي عن رجل ولم يوجد في كتابه فليس بصحيح .. إلى غير ذلك. انتهى ما في التعليقة ، نقلناه بطوله ، لتضمّنه نكتا لطيفة.
وقد تلخّص من جميع ما ذكرنا ، أنّ الرجل من الثقات ، وخبره من الصحاح ، واللّه العالم.
التمييز :
قد سمعت من الفهرست (١) : رواية القسم [القاسم] بن إسماعيل ، ومحمّد بن أبي حمزة ، عنه.
ومن النجاشي (٢) : رواية ابن أبي عمير رحمه اللّه عنه.
وميّزه الطريحي (٣) : برواية هؤلاء عنه. وروايته عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام.
وزاد الكاظمي (٤) رحمه اللّه تمييزه برواية صفوان بن يحيى ، وعبد اللّه بن المغيرة ، ومحمّد بن سنان ، والقاسم بن إسماعيل ، عنه. وبروايته عن أبي جعفر عليه السلام.
وزاد في جامع الرواة (٥) : نقل رواية ابن رباح ، وأبي عمران (*) المنشد ، وولده
__________________
(١) الفهرست : ٩٠ برقم ٢٦٣.
(٢) النجاشي في رجاله : ١١٤ برقم ٣٧٨ (الطبعة المصطفوية) ، وقد سلف.
(٣) جامع المقال : ٦٠.
(٤) في هداية المحدثين المخطوط : ٣٧ باب حذيفة المشترك بين من يوثق به وغيره ، ويمكن استعلام أنّه ابن منصور المختلف في شأنه بالجرح والتوثيق .. ، وجامع المقال : ٦٠.
(٥) جامع الرواة ١٨١/١.
(*) خ. ل : عمارة. [منه (قدّس سرّه)].
![تنقيح المقال [ ج ١٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4597_tanqih-almaqal-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
