قيس ، ويأتي عن الكشي أنّه كان جليلا فقيها. أو ابن عبد اللّه الأعور الهمداني ؛ وهو من الأولياء ، في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. انتهى.
وبمثل ذلك نطق في حاشية منه على المنهج ، وإدخاله في المتن في الطبع اشتباه.
وعلى كلّ حال ؛ فما استظهره لا شاهد عليه يورث الاطمئنان بذلك. ومقتضى القاعدة في الحديث الوارد من كلّ من ابن قيس ، وابن عبد اللّه ، إجراء حكم ما يأتي في عنوان كلّ منهما. وفي حديث الحارث الأعور إجراء حكم الحديث الحسن ؛ لأنّ تشيّعه واضح. وما سمعته من روايتي الكشي ، لا يورثان إلاّ المدح المعتدّ به الملحق له بالحسان ، ولا يفيدان عدالته.
__________________
برقم (١١٨٩)].
وجاء بعنوان : الحارث الأعور في بعض الروايات ، ففي التوحيد للشيخ الصدوق : ٣١ باب ٢ حديث ١ بسنده : .. عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ، قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يوما خطبة بعد العصر ، فعجب الناس من حسن صفته ، وما ذكر من تعظيم اللّه جلّ جلاله ، قال أبو اسحاق : فقلت للحارث أو ما حفظتها ، قال : قد كتبتها ..
وفي صفحة : ١٨٤ باب ٢٨ حديث ٢١ بسنده : .. عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنّه دخل السوق فإذا هو برجل مولّيه ظهره يقول : لا والذي احتجب بالسبع ، فضرب عليّ عليه السلام ظهره ، ثم قال : «من الذي احتجب بالسبع؟» ، قال : اللّه يا أمير المؤمنين ، قال : «أخطأت ثكلتك امّك ، إنّ اللّه عزّ وجلّ ليس بينه وبين خلقه حجاب ؛ لأنّه معهم أينما كانوا» ، قال : ما كفّارة ما قلت يا أمير المؤمنين؟ ، قال : «أن تعلم أنّ اللّه معك حيث كنت» ، قال : أطعم المساكين؟ قال : «لا ، إنّما حلفت بغير ربّك».
وفي أمالي الصدوق : ٢٢٥ المجلس الأربعون حديث ٣ بسنده : .. عن عاصم بن ضمرة ، عن الحارث الأعور ، قال : بينا أنا أسير مع أمير المؤمنين عليه السلام ..
وفي صفحة : ٤١٩ المجلس الخامس والستون حديث ٩ بسنده : .. عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ، عن علي عليه السلام ..
هذه بعض الروايات التي جاء في سندها بعنوان : حارث الأعور.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
