في أهل البيت عليهم السلام كثير. وذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه أنّه رأى
________________
|
وما زال لباسا دياجير غمرة |
|
يمزّقها عن وجهه الفتح والنصر |
|
هو السيف سيف اللّه في كل موطن |
|
وسيف الرسول لا دكان ولا دثر |
|
فأيّ يد للظلم لم يبر زندها |
|
ووجه ضلال ليس فيه له أثر |
|
ثوى ولأهل الدين أمن يجده |
|
وللواصمين الدين في جده أثر |
|
يسدّ به الثغر المخوف من الردى |
|
ويعتاض من أرض العدوّ به الثغر |
|
باحد وبدر حين هاج برجله |
|
ففرسانه أحد وهاج بهم بدر |
|
ويوم حنين والنضير وخيبر |
|
وبالخندق الثاوي بعقوته عمرو |
|
سما للمنايا الحمر حتى تكشّفت |
|
وأسيافه حمر وأرماحه حمر |
|
مشاهد كان اللّه شاهد كربها |
|
وفارجه والأمر ملتبس إمر |
وذكر ابن شهرآشوب في مناقبه ٣١٢/١ ـ ٣١٣ أبياتا له في أئمة الهدى عليهم السلام :
|
ربّي اللّه والأمين نبيي |
|
صفوة اللّه والوصي إمامي |
|
ثم سبطا محمّد تالياه |
|
وعلي باقر العلم خام |
|
والتقي الزكي جعفر الطيّب |
|
مأوى له المقر والمقام |
|
ثم موسى ثم الرضا علم الفضل |
|
الذي طال سائر الأعلام |
|
والمصفّى محمّد بن علي |
|
والمعرى من كل سوء وذام |
|
والزكي الإمام مع نجله القائم |
|
مولى الأنام نور الظلام |
|
أبرزت منه رأفة اللّه بالناس |
|
لترك الظلام بدر التمام |
|
فرع صدق نمى إلى الرتبة القصوى |
|
وفرع النبي لا شكّ نام |
|
فهو ماض على البديهة بالفيصل |
|
من رأى هزبري همام |
|
عالم بالأمور غارت فلم |
|
تنجم وما ذا يكون في الأنجام |
|
هؤلاء الالى أقام بهم حجّته |
|
ذو الجلال والإكرام |
|
هراقوا دمي سبطيهم وتمسكوا ويقول : |
|
بحبل العمى لا المحض فتلا ولا شزر |
|
جعلت هواي الفاطميّين زلفة ويقول : |
|
إلى خالقي ما دمت أو دام لي عمر |
|
وكوفني ديني على أن منصبي |
|
شآم ونجرى آية ذكر الفجر |
|
لقد أسمع الداعيكم لو سمعتم |
|
صراخا ولكن في مسامعكم وقر |
ويكفيك للوقوف على محيطه الذي كان يعيشه عدّ ابن شهرآشوب في رجاله إيّاه في شعراء أهل البيت عليهم السلام الذين كانوا يتّقون.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
