________________
٥ ـ كتاب أخبار ؛ أبي تمام للشيخ يوسف البديعي المتوفى سنة ١٠١٣ سمّاه : هبة الأيام في أخبار أبي تمام.
٦ ـ كتاب أخبار ؛ أبي تمام تأليف الشيخ محمّد علي بن أبي طالب الزاهد الجيلاني المتوفى سنة ١١٨١.
٧ ـ كتاب الموازنة بين أبي تمام والبحتري ، تأليف أحمد بن بشر الآمدي طبع بمطبعة الجوانب بالآستانة ثم بمصر .. إلى غير ذلك من الكتب التي ألّفت في مترجمنا من المتقدّمين والمتأخّرين.
لمحة من كلمات علمائنا الإماميّة في المترجم :
اتفقت كلمات علمائنا قدّس اللّه تعالى أسرارهم على أنّه كان شيعيّا إماميّا من مبرّزي شعرائنا ، وأجل ادبائنا ، ومن مفاخر الطائفة في ميدان النظم والقريض ، فقال النجاشي في رجاله كما ذكره المؤلف قدّس سرّه : كان إماميّا وله شعر في أهل البيت عليهم السلام كثير .. إلى أن قال بسنده : .. له قصيدة يذكر فيها الأئمة عليهم السلام ، حتى انتهى إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام لأنّه توفي في أيامه.
وقال الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل ٥٠/١ برقم ٤١ : حبيب بن أوس أبو تمام الطائي العاملي الشامي الشاعر المشهور ، كان شيعيا ، فاضلا ، أديبا ، منشئا .. إلى أن قال : مات سنة ٢٣١ .. وذكر له ترجمة مبسطة.
وفي رياض العلماء ١٢٣/١ : أبو تمام الطائي الشاميّ حبيب بن أوس بن الحارث ابن قيس الخوارزمي [الظاهر أنّه مصحّف الحوراني ، نسبة إلى حوران ـ بفتح الحاء وسكون الواو ـ وهي كورة واسعة من أعمال دمشق كما في معجم البلدان ٣١٧/٢] الشاميّ ، الشاعر المشهور الإمامي ، المجاهر بتشيّعه ومدحه لأهل البيت عليهم السلام ، وصاحب كتاب الحماسة وغيره ، وحامل لواء الشعر في عصره .. إلى أن قال : ولد سنة تسعين ومائة أو قبلها ، ومات سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وكانت وفاته بالموصل .. إلى أن قال : وقال السيوطي في طبقات النحاة : ورأيت في بعض المواضع من فوائد بعض تلامذة الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست ؛ أنّ حبيب بن أوس الطائي أبا تمام الشاعر أحد الحذاق في استخراج المعاني الشريفة ، وتتبّع الألفاظ البديعة ، احتج أهل الصنعة بحسن نظره واختياره بكتاب الحماسة .. ثم ذكر ولادته ووفاته وقال : وقد ورد أبو تمام قزوين انتهى ما في طبقات النحاة ، ثم قال : وفي مختصر تاريخ ابن خلكان
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
