________________
قال [في صفحة : ٢٧٧] بسنده : .. أنبأنا الهيثم بن عدي ، قال : حبّة بن جوين العرني ، توفي في أول ما قدم الحجّاج سنة خمس ـ أو ست ـ وسبعين .. إلى أن قال : ويقال : سنة تسع وسبعين.
وفي المغني في الضعفاء ١٤٦/١ برقم ١٢٨٢ ، قال : حبّة بن جوين العرني الكوفي ، عن علي [عليه السلام] ، من الغلاة ، حدّث أنّ عليا كان معه بصفين ثلاثون بدريّا ، قال السعدي : غير ثقة.
وفي ميزان الاعتدال ٤٥٠/١ برقم ١٦٨٨ ، قال : حبّة بن جوين العرني الكوفي عن علي [عليه السلام] ، من غلاة الشيعة ، وهو الذي حدّث أنّ عليا كان معه بصفين ثمانون بدريا. وهذا محال ، قال الجوزجاني : غير ثقة .. وحدّث عنه سلمة بن كهيل والحكم وجماعة ، وروى سليمان بن معبد ، عن يحيى بن معين : كان غير ثقة ، وحدّث سلمة ، قال النسائي : ليس بالقوي. وقال ابن معين وابن خراش : ليس بشيء. وقال أحمد بن عبد اللّه العجلي : تابعي ثقة. وروى يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، قال : ما رأيت حبّة العرني قطّ إلاّ يقول : «سبحان اللّه والحمد للّه ..» إلاّ أن يكون يصلّي أو يحدثنا. وقال ابن عديّ : ما رأيت له منكرا قد جاوز الحدّ ، وقال الطبراني : يقال له رؤية. قيل : مات سنة ست وسبعين.
وقال في اسد الغابة ٣٦٧/١ : حبّة بن جوين البجلي ثم العرني أبو قدامة ، كوفي من أصحاب علي [عليه السلام] رضي اللّه عنه ، ذكره أبو العباس ابن عقدة في الصحابة .. إلى أن قال بسنده : .. أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن حبّة بن جوين العرني البجلي ، قال : لمّا كان يوم غدير خم دعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الصلاة جامعة نصف النهار .. إلى أن قال : وأخذ بيد علي حتّى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك ، أخرجه أبو موسى ، قلت : لم يكن لحبّة بن جوين صحبة ، وإنّما كان من أصحاب علي [عليه السلام] وابن مسعود ..
أقول : هذه نبذة يسيرة من أقوال الرجاليين ، وأرباب التراجم من العامة عن المعنون.
وأما المؤرخون وأرباب السير ؛ فقد روى الطبري في تاريخه ٣٨/٥ ـ ٣٩ ، بسنده : .. حدّثنا مسلم الأعور ، عن حبّة بن جوين العرني ، قال : انطلقت أنا وأبو مسعود إلى حذيفة بالمدائن ، فدخلنا عليه ، فقال : مرحبا بكما ما خلّفتما
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
