بصاع من تمر صدقة ، فأنزل اللّه تعالى : (اَلَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقٰاتِ وَالَّذِينَ لاٰ يَجِدُونَ إِلاّٰ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ..) (١) الآية.
وفيه دلالة على حسن حاله ، لدلالة الآية على إيمانه وإطاعته ، وبغض اللّه سبحانه من لمزه.
________________
عملت في النخل بصاعين ، فصاعا تركته لأهلي ، وصاعا أقرضته ربي.
أقول : يظهر ممّا نقلناه أنّ الذي نزلت الآية الشريفة في حقه وتصدّقه بالتمر مختلف فيه عندنا وعند العامة.
(١) سورة التوبة (٩) : ٧٩.
حصيلة البحث
إن ثبت أنّ المتصدّق هو حبحاب لزم الحكم عليه بالحسن ، وإلاّ فهو مجهول الحال.
[٤٥٨٧]
٦٠ ـ حبش بن المعتمر [المغيرة]
كذا جاء نسخة على نقد الرجال : ٨١ برقم ٢ الحجرية [المحقّقة ١٧٥/٢ برقم (١٧٣١) : حبش بن المغيرة] نقلا عن رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه ، وفي الرجال المطبوع [طبعة النجف الأشرف] : ٤٠ برقم ٣٧ : حش بن المغيرة ، وفي الطبعة المحقّقة : ٦٢ : حنش بن المعتمر ، وقد عدّه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. وفي نسخة الشيخ المصنف رحمه اللّه : حنش ابن المعتمر .. وقد أدرجناه في المجلّد الرابع والعشرين من موسوعتنا ، فراجع.
حصيلة البحث
المعنون مردد ، وكونه الآتي متعين ، والجهالة محكمة.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
