[٤٥٨٦]
٢٢٦ ـ حبحاب أبو عقيل الأنصاري
[الترجمة :]
عدّه ابن منده ، وأبو نعيم (١) من الصحابة. وهو الذي لمزه المنافقون لمّا جاء
________________
مصادر الترجمة
اسد الغابة ٣٦٦/١ ، الإصابة ٣٠٣/١ برقم ٥٥٧ ، وصفحة : ٣٨٩ برقم ٢٠٥٦ ، و ١٣٦/٤ برقم ٧٧٦ ، الاستيعاب ٦٧٣/٢ برقم ٢٤٤ ، تفسير علي بن إبراهيم القمي ٣٠٢/١ ، مجمع البيان ٥٤/٥.
(١) عدّه في اسد الغابة ٣٦٦/١ من الصحابة ، فقال : حبحاب أبو عقيل الأنصاري ، هو الذي لمزه المنافقون لمّا جاء بصاع من تمر صدقة ، فأنزل اللّه تعالى : (اَلَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ ..) .. إلى أن قال : أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم.
وفي الإصابة ٣٠٣/١ برقم ٥٥٧ : الحبحاب ، قيل فيه : بموحدتين ، والأشهر بمثلثتين وسيأتي ، وقال في صفحة : ٣٨٩ برقم ٢٠٥٦ : حباب أبو عقيل ، كذا وقع عند الطبراني ، والصواب : حبحاب ، وقد تقدم على الصواب في القسم الأوّل ، وفي الإصابة ١٣٦/٤ برقم ٧٧٦ بتفصيل أكثر ، فراجع.
وفي الاستيعاب ٦٧٣/٢ برقم ٢٤٤ ، قال : أبو عقيل صاحب الصاع ، الذي لمزه المنافقون ، اسمه : حثحاث سمّاه قتادة ..
وفي تفسير علي بن إبراهيم القمي ٣٠٢/١ ذكر الآية الكريمة ، ثم قال : فجاء سالم ابن عمير الأنصاري بصاع من تمر ، فقال : يا رسول اللّه! (ص) كنت ليلتي أجيرا لجرير حتّى نلت صاعين تمرا ، أمّا أحدهما فأمسكته ، وأمّا الآخر فأقرضه ربي ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ ينثره في الصدقات ، فسخر منه المنافقون ، وقالوا : واللّه إنّ اللّه يغني [الظاهر : لغنيّ] عن هذا الصاع ، ما يصنع اللّه بصاعه شيئا ، ولكنّ أبا عقيل أراد أن يذكر نفسه ليعطي من الصدقات ..
وفي مجمع البيان ٥٤/٥ ، قال : قيل : أتاه عبد الرحمن بن عوف بصرّة من دراهم تملأ الكفّ ، وأتاه عتبة بن زيد الحارث بصاع من تمر ، وقال : يا رسول اللّه! (ص)
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
