[إليّ] : «ليس فينا شك [ولا] فيمن يقوم مقامنا بأمرنا ، ردّ ما معك إلى حاجز ابن يزيد».
وفي الكافي (١) : عن أحمد بن يوسف الشاشي ، قال : قال لي محمّد بن الحسن الكاتب المروزي : وجّهت إلى الحاجز الوشّاء مائتي دينار ، وكتبت إلى الغريم بذلك ، فخرج الوصول وذكر أنّه كان قبلي ألف دينار وأنّي وجّهت إليه مائتي دينار ، وقال : إن أردت أن تعامل أحدا فعليك ب : أبي الحسين (*) الأسدي بالري ، فورد الخبر بوفاة حاجز رضي اللّه عنه بعد يومين أو ثلاثة. الحديث.
وقد عدّه في إكمال الدين (٢) ، في عبارته المتقدّمة في
__________________
(١) الكافي ٥٢١/١ حديث ١٤.
وأوردها في إكمال الدين ٤٨٨/٢ حديث ٩ ، بسنده : .. قال : عن نصر بن الصباح البلخي ، قال : كان بمرو كاتب كان للخوزستاني ـ سمّاه لي نصر ـ واجتمع عنده ألف دينار للناحية فاستشارني ، فقلت : ابعث بها إلى الحاجزي ، فقال : هو في عنقك إن سألني اللّه عزّ وجلّ عنه يوم القيامة ، فقلت : نعم ، قال نصر : ففارقته على ذلك ، ثم انصرفت إليه بعد سنتين فلقيته فسألته عن المال ، فذكر أنّه بعث من المال مائتي دينار إلى الحاجزي فورد عليه وصولها والدعاء له ، وكتب إليه : كان المال ألف دينار فبعثت بمائتي دينار ، فإن أحببت أن تعامل أحدا ، فعامل الأسدي بالري.
قال نصر : وورد عليّ نعي حاجز ، فجزعت من ذلك جزعا شديدا ، واغتممت له ، فقلت له : ولم تغتم وتجزع ..؟! وقد منّ اللّه عليك بدلالتين ، قد أخبرك بمبلغ المال ، وقد نعى إليك حاجزا مبتدئا.
والظاهر من سياق العبارة وقوع تصحيف فيها ، وأنّ الصحيح : فورد عليّ نعي حاجز فأخبرته فجزع من ذلك جزعا شديدا واغتمّ ، فقلت له ..
(*) هو محمد بن جعفر أبو الحسين الأسدي ، الآتي ذكره في بابه إن شاء اللّه. [منه (قدّس سرّه)].
(٢) إكمال الدين ٤٤٢/٢ حديث ١٦.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
