الشهادة. فقال : «اللّهم ارزق حارثة الشهادة» ، فلم يلبث إلاّ أيّاما حتى بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سريّة فبعثه فيها ، فقاتل فقتل تسعة أو ثمانية ، ثمّ قتل.
وفي رواية القسم [القاسم] بن بريد ، عن أبي بصير ، قال : استشهد مع جعفر ابن أبي طالب رضي اللّه عنه بعد تسعة نفر ، وكان هو العاشر.
وأقول : إنّي أعتبر الرجل من الثقات ، والعلم عند اللّه تعالى.
__________________
حصيلة البحث
إنّ من نوّر اللّه تعالى قلبه للإيمان ، ونال الرتبة السامية منه ، لجدير بأن يعدّ ثقة جليلا ، ويؤكد ذلك شهادته تحت راية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم التي عقدها لحرب مؤتة ، فالرجل لا ريب عندي في وثاقته وجلالته ، وإن أبيت فلا أقل من حسنه.
[٤٥٣٦]
٥٠ ـ حارثة بن مضرب
جاء في كشف المحجة لابن طاوس : ١٧٤ ، ووسائل الشيعة ٨٩/٢٠ ، ومعادن الحكمة ٣٤/١ قالوا : دعا أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه عبيد بن أبي رافع فقال له : «أدخل عليّ عشرة من ثقاتي» ، فقال : سمّهم لي يا أمير المؤمنين ، فقال له : «أدخل أصبغ بن نباتة» .. إلى أن قال : وحارثة بن مضرب (خ. ل : مصرف).
حصيلة البحث
تصريح أمير المؤمنين عليه السلام بوثاقة المعنون ترفعه إلى قمة الوثاقة والجلالة فهو ثقة جليل.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
