[٤٥٣٥]
١٨٥ ـ حارثة بن مالك بن النعمان
الأنصاري
[الترجمة :]
روى في باب : حقيقة الإيمان واليقين ، من الكافي (١) : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن عبد اللّه ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال : استقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري ، فقال : «كيف أنت يا حارثة ابن مالك؟» ، فقال : يا رسول اللّه (ص)! مؤمن حقّا. فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «لكلّ شيء حقيقة ، فما حقيقة قولك؟» ، فقال : يا رسول اللّه! عزبت (*) نفسي عن الدنيا. فأسهرت ليلي ، وأظمأت هواجري ، وكأنّي انظر عرش ربّي ، وقد وضع للحساب ، وكأنّي انظر إلى أهل الجنّة يتزاورون في الجنّة ، وكأنّي أسمع عواء أهل النار في النار .. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «عبد نوّر اللّه قلبه .. أبصرت فاثبت» فقال : يا رسول اللّه (ص)! ادع اللّه لي أن يرزقني
__________________
(١) الكافي ٥٣/٢ ـ ٥٤ حديث ٣ بسنده : .. عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : استقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري ، ومثل مضمون هذا الخبر ذكره في اسد الغابة لحارثة بن سراقة ، قال الكليني في ذيل الخبر : وفي رواية القاسم بن بريد ، عن أبي بصير ، قال : استشهد مع جعفر بن أبي طالب بعد تسعة نفر ، وكان هو العاشر ، وترجمه في التكملة ٢٧١/١.
(*) الظاهر : عزفت. [منه (قدّس سرّه)].
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
