وفضلا ، وكرما [ونبلا] ومجدا ، وبلاغة وبراعة ، وفروسيّة وشجاعة ، وشعره مشهور سائغ من الحسن (١) قتل سنة ٣٥٧. انتهى.
[الضبط :]
وقد مرّ (٢) ضبط الحمداني في : أحمد بن الحسين بن محمّد.
وضبط التغلبي في : أديم التغلبي (٣).
__________________
بشرحه لابن خالويه النحوي المعاصر له المتوفى بحلب في خدمة بني حمدان سنة ٣٧٠ ، وذكر هذه القصيدة في منن الرحمن ١٤٣/١ مع تخميسها للشيخ إبراهيم بن يحيى العاملي ، وتوجد القصيدة بتمامها في الحدائق الوردية المخطوط ، وفي مجالس المؤمنين ٤١٣/٢ ، وفي رياض الجنة الروضة الخامسة وهي في ستين بيتا ، وفي الغدير ٣٩٩/٣ ، وأعيان الشيعة ١٨٥/١٨ ، وأشار إلى مطلعها في منتهى المقال : ٣٤٩ ، وقال : ومن شعره قصيدته الشافية المشهورة في مناقب أهل البيت ومثالب بني العباس. يحكى أنّه دخل بغداد وأمر أن يشهر خمسمائة سيف خلفه ، وقيل : أكثر ، ووقف في المعسكر وأنشد القصيدة ، وذكر ذلك الفتوني رحمه اللّه في كشكوله.
مولده ووفاته
ولد رحمه اللّه تعالى بمنبج سنة ٣٢٠ ، وقيل : سنة ٣٢١ ، ومقتضى ما حكاه ابن خالويه عن أبي فراس أنّه قال له : إنّه في سنة ٣٣٩ كان سنّي ١٩ سنة إنّ ولادته كانت سنة ٣٢٠. وقتل يوم الأربعاء لثمان خلون من ربيع الآخر ، أو يوم السبت لليلتين خلتا من جمادى الاولى في حرب كانت بينه وبين قرغويه غلام سيف الدولة سنة ٣٥٧ ، وما في تاريخ دمشق لابن عساكر من أنّه قتل سنة ٣٥٠ فهو سهو منه ، أو من الطابع ، ومقتضى تاريخ ولادته ووفاته أن يكون قد عمّر ٣٧ سنة.
(١) في المصدر : سائر بين الحسن والجودة.
(٢) في صفحة : ٦٤ من المجلّد السادس لم يضبط الحمداني في الترجمة المذكورة. نعم جاء ضبطه في الحسين بن حمدان الجنبلائي الآتي ، فراجع.
(٣) في صفحة : ٣٦٦ من المجلّد الثامن.
حصيلة البحث
إنّ جلالة المترجم وصفاته الجليلة ، وبيته الرفيع ، ودفاعه عن الحقّ ، وغيرته على أهل البيت عليهم السلام ، وذبّه عنهم .. أمر مفروغ عنه ، وعليه فأقل ما يوصف به كونه
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
