__________________
|
٥٧ ـ الركن والبيت والأستار منزلهم |
|
وزمزم والصفا والحجر والحرم |
|
٥٨ ـ وليس من قسم في الذكر نعرفه |
|
إلاّ وهم غير شكّ ذلك القسم |
بيان : ما يتبع الشعر في رقم ٥ (الحذم) من السيوف ـ بالحاء المهملة ـ : القاطع. وبرقم ٦ المائرة الضبع والعضد : كناية عن السمن ، الرمث ـ بكسر المهملة ـ : خشب يضمّ بعضه إلى بعض ويسمى : الطوف ، والخذراف ـ بكسر الخاء ثم الدال المعجمتين ـ : نبات إذا أحسّ بالصيف يبس ، والعنم ـ بفتح المهملة ـ : نبات له ثمرة حمراء يشبه به لبنان المخضوب ، وبرقم ١٠ حلاه عن الماء : طرده. والوشل : الماء القليل. ولمم : أي غب. وبرقم ١٧ نثيلة ، هي أم العباس بن عبد المطلب. والأمم : القرب. وبرقم ٣١ الديباج ؛ هو محمّد بن عبد اللّه العثماني أخو بني الحسن لأمهم فاطمة بنت الحسين السبط عليه السلام ، ضربه المنصور مائتين وخمسين سوطا. وبرقم ٣١ لعله أشار بقوله (شتمكم) إلى قول المنصور لمحمّد الديباج : يا بن اللخناء ، فقال محمّد : بأيّ أمهاتي تعيرني أبفاطمة بنت الحسين؟ ، أم بفاطمة الزهراء؟ ، أم برقية؟ وبرقم ٣٨ أشار إلى غدر الرشيد بيحيى بن عبد اللّه بن الحسن الخارج ببلاد الديلم سنة ١٧٦ ، فإنّه أمّنه ، ثم غدره وحبسه إلى أن مات في حبسه. وبرقم ٤٠ الزبيري ، هو عبد اللّه بن مصعب بن الزبير ، باهله يحيى بن عبد اللّه بن الحسن ، فتفرّقا فما وصل الزبيري إلى داره حتى جعل يصيح بطني بطني حتى مات. وبرقم ٤٣ لعلّه أشار إلى ما فعله المتوكل بقبر السبط الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام من حرث القبر ، وإجراء الماء عليه. وبرقم ٤٤ أبو مسلم : هو الخراساني مؤسّس دولة بني العباس قتله المنصور. والهبيري : هو يزيد ابن عمر بن هبيرة أحد ولاة بني أميّة ، حاربه بنو العباس أيام السفّاح ، ثم أمّنوه ، فخرج إلى المنصور بعد المواثيق والأيمان ، فغدروا به ، وقتلوه سنة ١٣٢. وبرقم ٤٥ استعمل السفاح أخاه يحيى بن محمّد على الموصل فآمنهم ونادى ، من دخل الجامع فهو آمن ، وأقام الرجال على أبواب الجامع فقتلوا الناس قتلا ذريعا ، قيل : أنّه قتل فيه أحد عشر ألفا ممّن له خاتم ، وخلقا كثيرا ممن ليس له خاتم ، وأمر بقتل النساء والصبيان ثلاثة أيام! وذلك في سنة ١٣٢. وبرقم ٥٣ عليّة بنت المهدي بن المنصور كانت عوّادة ، وإبراهيم أخوها كان مغنيا وعوّادا. وبرقم ٥٦ الخنثى هو عبادة ، نديم المتوكل ، والقرد كان لزبيدة. توجد هذه القصيدة كما رسمناها ٥٨ بيتا في ديوانه المخطوط المشفوع
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
