ذكر حال المتطوّع بالزيارة عن جميع إخوانه
أو عن قوم يعنيهم بقلبه أو بلسانه
إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَزُرِ اَلْإِمَامَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِبَعْضِ زِيَارَاتِهِ، وَ اِقْصِدْ بِهَا اَلنِّيَابَةَ عَمَّنْ تُرِيدُ، وَ صَلِّ رَكْعَتَيِ اَلزِّيَارَةِ ثُمَّ قُلْ:
اَللَّهُمَّ إِنِّي زُرْتُ هَذِهِ اَلزِّيَارَةَ، وَ صَلَّيْتُ هَاتَيْنِ اَلرَّكْعَتَيْنِ، وَ جَعَلْتُ ثَوَابَهُمَا عَنْ جَمِيعِ إِخْوَانِيَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ، وَ عَنْ جَمِيعِ مَنْ أَوْصَانِي بِالزِّيَارَةِ وَ اَلدُّعَاءِ لَهُ، اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي وَ مِنْهُمْ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.
فَإِذَا فَعَلْتَ أَيُّهَا اَلزَّائِرُ ذَلِكَ وَ قُلْتَ لِأَحَدِهِمْ: قَدْ زُرْتُ وَ صَلَّيْتُ وَ سَلَّمْتُ عَلَى اَلْإِمَامِ عَنْكَ، كُنْتَ صَادِقاً فِي مَقَالِكَ ١.
١) نقله المجلسي في بحار الانوار ١٠٢:٢٦٢.
