ذكر حال المأمور بالنيابة في الزيارة
وَ إِنْ كُنْتَ نَائِباً عَنْ غَيْرِكَ فَقُلْ بَعْدَ اَلزِّيَارَةِ وَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلدُّعَاءِ:
اَللَّهُمَّ مَا أَصَابَنِي مِنْ تَعَبٍ أَوْ نَصَبٍ، أَوْ سَغَبٍ أَوْ لُغُوبٍ، فَأْجُرْ فُلاَنَ اِبْنَ فُلاَنٍ عَلَيْهِ، وَ أْجُرْنِي فِي نِيَابَتِي عَنْهُ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ عَنْ فُلاَنِ اِبْنِ فُلاَنٍ، أَتَيْتُكَ زَائِراً عَنْهُ، فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ.
وَ تَدْعُو لَهُ وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَذَلِكَ تَفْعَلُ فِي اَلْوَدَاعِ ١.
١) اورده المفيد في مزاره:٩٩ مخطوط، و المقنعة:٧٦، و الطوسي في التهذيب ٦:١٠٥، و ابن المشهدي في مزاره:٨٥٩، و نقله المجلسي في بحار الانوار ١٠٢:٢٦٣.
٥١٣
