ذكر حال من يريد التطوّع بالزيارة عن ذي نسب أو سبب
عند قبور الأئمة عليهم السّلام
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَزُورَ أَحَدَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ عَنْ ذِي نَسَبٍ أَوْ سَبَبٍ، فَسَلِّمْ عَلَى اَلْإِمَامِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى نَسَقِ اَلتَّسْلِيمِ اَلْمَأْمُورِ بِهِ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا سَلَّمْتَ مِنْهُمَا فَقُلْ:
اَللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ، وَ لَكَ رَكَعْتُ، وَ لَكَ سَجَدْتُ، لِأَنَّهُ لاَ يَنْبَغِي اَلصَّلاَةُ إِلاَّ لَكَ.
اَللَّهُمَّ وَ قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَ زِيَارَتِي وَ صَلاَتِي هَاتَيْنِ اَلرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةً مِنِّي إِلَى مَوْلاَيَ فُلاَنِ اِبْنِ فُلاَنٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ فُلاَنِ اِبْنِ فُلاَنٍ، فَتَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي وَ مِنْهُ، وَ أْجُرْنِي عَلَيْهِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ١.
١) اورده المفيد في مزاره:١٠٠ مخطوط، و ابن المشهدي في مزاره:٨٥٩، و نقله المجلسي في بحار الانوار ١٠٢:٢٦٢.
