زيارة أبواب الحجة صلوات اللّه و سلامه عليه
منسوبة إلى أبي الحسين بن روح رضي اللّه تعالى عنه
تُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَعْدَهُ، وَ عَلَى خَدِيجَةَ اَلْكُبْرَى، وَ عَلَى فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ، وَ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ، ثُمَّ تُنَسِّقُ اَلْأَئِمَّةَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ إِلَى صَاحِبِ اَلزَّمَانِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَقُولُ:
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا فُلاَنَ اِبْنَ فُلاَنٍ، أَشْهَدُ أَنَّكَ بَابُ اَلْوَلِيِّ، أَدَّيْتَ عَنْهُ، وَ أَوَيْتَ إِلَيْهِ، مَا خَالَفْتَهُ وَ لاَ خَالَفْتَ عَلَيْهِ، قُمْتَ خَاصّاً، وَ اِنْصَرَفْتَ سَابِقاً، جِئْتُكَ عَارِفاً بِالْحَقِّ اَلَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ، وَ أَنَّكَ مَا خُنْتَ فِي اَلتَّأْدِيَةِ وَ اَلسِّفَارَةِ.
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ بَابٍ مَا أَوْسَعَهُ! وَ مِنْ سَفِيرٍ مَا آمَنَكَ! وَ مِنْ ثِقَةٍ مَا أَمْكَنَكَ! أَشْهَدُ أَنَّ اَللَّهَ قَدِ اِخْتَصَّكَ بِنُورِهِ حَتَّى عَايَنْتَ اَلشَّخْصَ، فَأَدَّيْتَ عَنْهُ وَ أَدَّيْتَ عَلَيْهِ.
ثُمَّ تَرْجِعُ فَتَبْتَدِئُ بِالسَّلاَمِ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى صَاحِبِ اَلزَّمَانِ، وَ تَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ:
جِئْتُكَ بِتَوْحِيدِ اَللَّهِ وَ مُوَالاَةِ أَوْلِيَاءِ اَللَّهِ، وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ، وَ مِنَ اَلَّذِينَ خَالَفُوكَ يَا حُجَّةَ اَلْمَوْلَى، وَ بِكَ إِلَيْهِمْ تَوَجُّهِي إِلَى اَللَّهِ وَ تَوَسُّلِي.
ثُمَّ تَدْعُو وَ تَسْأَلُ اَللَّهَ مَا تُحِبُّ يُجِبْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى ١.
١) اوردها الطوسي في التهذيب ٦:١١٨، و نقلها المجلسي في بحار الانوار ١٠٢:٢٩٢.
