الفصل الثامن عشر
في مختار الزيارات الجوامع
الموضوعة لزيارة كل امام في سائر الشهور و الأيام و ما يلحق بها
و فيه خمس زيارات مروية عن الأئمة عليهم السّلام على ما سنذكره.
[الزيارة لكل إمام عليهم السلام]
إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِكَ عِنْدَ اَلْعَقْدِ عَلَى اَلْعَزْمِ وَ اَلنِّيَّةِ:
اَللَّهُمَّ صِلْ عَزْمِي بِالتَّحْقِيقِ، وَ نِيَّتِي بِالتَّوْفِيقِ، وَ رَجَائِي بِالتَّصْدِيقِ، وَ تَوَلَّ أَمْرِي، وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَأَحُلَّ عُقْدَةَ اَلْخِيَرَةِ، وَ أَتَخَلَّفَ عَنْ حُضُورِ اَلْمَشَاهِدِ اَلْمُقَدَّسَةِ.
وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ خُرُوجِكَ وَ قُلْ بِعَقِبِهِمَا:
اَللَّهُمَّ أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ جَمِيعَ خَزَانَتِي، اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلصَّاحِبُ فِي اَلسَّفَرِ، وَ اَلْخَلِيفَةُ فِي اَلْأَهْلِ وَ اَلْمَالِ وَ اَلْوَلَدِ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ اَلصُّحْبَةِ، وَ إِخْفَاقِ اَلْأَوْبَةِ. اَللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا حُزْنَ مَا نَتَغَوَّلُ ١، وَ يَسِّرْ عَلَيْنَا مستعزز [مُسْتَغْزَرَ] مَا نَرُوحُ وَ نَغْدُو لَهُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
فَإِذَا سَلَكْتَ طَرِيقَكَ فَلْيَكُنْ هَمُّكَ مَا سَلَكْتَ لَهُ، وَ لْتُقَلِّلْ مِنْ حَالٍ تَغُضُّ مِنْكَ، وَ لْتُحْسِنِ اَلصُّحْبَةَ لِمَنْ صَحِبَكَ، وَ أَكْثِرْ مِنَ اَلثَّنَاءِ عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ، وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
فَإِذَا أَرَدْتَ اَلْغُسْلَ لِلزِّيَارَةِ، فَقُلْ وَ أَنْتَ تَغْتَسِلُ:
بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ، وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ، وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، اَللَّهُمَّ اِغْسِلْ عَنِّي دَرَنَ اَلذُّنُوبِ، وَ وَسَخَ اَلْعُيُوبِ، وَ طَهِّرْنِي بِمَاءِ اَلتَّوْبَةِ، وَ أَلْبِسْنِي رِدَاءَ
١) الغول: بعد المسافة، لانه يغتال من يمرّ به.
