وَ أَعِذْنَا مِنَ اَلسَّآمَةِ وَ اَلْكَسَلِ وَ اَلْفَتْرَةِ، وَ اِجْعَلْنَا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ، وَ تُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ، وَ لاَ تَسْتَبْدِلْ بِنَا غَيْرَنَا، فَإِنَّ اِسْتِبْدَالَكَ بِنَا غَيْرَنَا عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وَ هُوَ عَلَيْنَا كَبِيرٌ.
اَللَّهُمَّ نَوِّرْ بِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ، وَ هُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ، وَ اِهْدِمْ بِعِزِّهِ كُلَّ ضَلاَلَةٍ، وَ اِقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ، وَ أَخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نَارٍ، وَ أَهْلِكْ بِعَدْلِهِ جَوْرَ كُلِّ جَائِرٍ، وَ أَجْرِ حُكْمَهُ عَلَى كُلِّ حَاكِمٍ، وَ أَذِلَّ بِسُلْطَانِهِ كُلَّ سُلْطَانٍ.
اَللَّهُمَّ أَذِلَّ كُلَّ مَنْ نَاوَاهُ، وَ أَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عَادَاهُ، وَ اُمْكُرْ بِمَنْ كَادَهُ، وَ اِسْتَأْصِلْ مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ، وَ اِسْتَهَانَ بِأَمْرِهِ، وَ سَعَى فِي إِطْفَاءِ نُورِهِ، وَ أَرَادَ إِخْمَادَ ذِكْرِهِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى، وَ عَلِيٍّ اَلْمُرْتَضَى، وَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ، وَ اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا، وَ اَلْحُسَيْنِ اَلْمُصَفَّى، وَ جَمِيعِ اَلْأَوْصِيَاءِ، مَصَابِيحِ اَلدُّجَى، وَ أَعْلاَمِ اَلْهُدَى، وَ مَنَارِ اَلتُّقَى، وَ اَلْعُرْوَةِ اَلْوُثْقَى، وَ اَلْحَبْلِ اَلْمَتِينِ، وَ اَلصِّرَاطِ اَلْمُسْتَقِيمِ. وَ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ وُلاَةِ عَهْدِكَ وَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، وَ مُدَّ فِي أَعْمَارِهِمْ، وَ زِدْ فِي آجَالِهِمْ، وَ بَلِّغْهُمْ أَقْصَى آمَالِهِمْ، دِيناً وَ دُنْيَا وَ آخِرَةً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
ثُمَّ اُدْعُ اَللَّهَ كَثِيراً وَ اِنْصَرِفْ مَسْعُوداً إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى ١.
١) اورده الطوسي في مصباحه:٣٦٩، و المصنف في جمال الاسبوع:٥١٣، و الكفعمي في البلد الامين:١٨، و نقله المجلسي في بحار الانوار ١٠٢:١١٢.
