اَلْحَرِيقِ، وَ اُرْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ اَلرَّغْبَةَ إِلَيْكَ، وَ اَلْإِنَابَةَ وَ اَلتَّوْبَةَ وَ اَلتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ ١.
و من دعاء هذه الليلة-و هو من أدعية الركعات-:
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ، مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ، أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا، وَ مِنْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ، وَ مِنْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَ مِنْ بَلاَءٍ تَرْفَعُهُ، وَ مِنْ سُوءٍ تَدْفَعُهُ، وَ مِنْ فِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا. وَ اُكْتُبْ لِي مَا كَتَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ اَلصَّالِحِينَ، اَلَّذِينَ اِسْتَوْجَبُوا مِنْكَ اَلثَّوَابَ، وَ أَمِنُوا بِرِضَاكَ عَنْهُمْ مِنْكَ اَلْعَذَابَ. يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ، وَ اِغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَ بَارِكْ لِي فِي كَسْبِي، وَ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَ لاَ تَفْتِنِّي بِمَا زَوَيْتَ عَنِّي ٢.
و يستحب في هذه الليلة صلاة مائة ركعة، و الدعاء أيضا في خلالها على ما ورد، و هو مذكور في أماكنه ٣.
١) اورده الطوسي في مصباحه:٥٧٢، و التهذيب ٣:١٠٢/ذ ح ٣٥، و المصنف في الاقبال:٢٠٨.
٢) اورده الطوسي في مصباحه:٤٩٤، و المصنف في الاقبال:٢٠٩.
٣) اورده الطوسي في مصباحه:٤٩٧، و التهذيب ٣:٦٢.
