ذكر فضل زيارة أول يوم من رجب و شرحها، و بعض عمل ذلك اليوم
و الليلة على التقريب.
نبتدئ بذكر فضل هذه الزيارة و شرحها لأنه الأهم، ثم نتبع ذلك بعمل أول ليلة من الشهر، و شيئا من عمل يومها إن شاء اللّه تعالى.
مَحْذُوفُ اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ اَلْبَتَّةَ» ١.
شرح زيارته في ذلك اليوم، و يزار بها ليلة النصف من شعبان أيضا.
إذا أردت ذلك فاغتسل و البس أطهر ثيابك، وقف على باب قبته عليه السّلام مستقبل القبلة، و سلّم على سيّدنا رسول اللّه، و على أمير المؤمنين، و فاطمة، و الحسن، و عليه و على الأئمة من ذريته صلوات اللّه عليهم أجمعين، ثم ادخل وقف على ضريحه و كبّر اللّه تعالى (مائة مرة)
وَ قُلْ:
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ وَ اِبْنَ وَلِيِّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اَللَّهِ وَ اِبْنَ صَفِيِّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ حُجَّتِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ حَبِيبِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَفِيرَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ سَفِيرِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ اَلْكِتَابِ اَلْمَسْطُورِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ اَلتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلزَّبُورِ.
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اَلرَّحْمَنِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَرِيكَ اَلْقُرْآنِ، اَلسَّلاَمُ
١) رواه ابن قولويه في كامل الزّيارات:١٨٢، و المفيد في مزاره:٤٨/١، و الطّوسيّ في مصباحه:٧٣٧، و التّهذيب ٦:٤٨/١٠٧، و المصنّف في اقبال الاعمال:٦٤٩، و ابن المشهديّ في مزاره:٤٨٥، و نقله المجلسيّ في بحار الأنوار ١٠١:٩٧/٢٢.
