وَ مَالِي وَ جَمِيعِ مَا أَنْعَمَ عَلَيَّ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ:
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَنِي مِنْ زُوَّارِ قَبْرِ اِبْنِ نَبِيِّهِ، وَ رَزَقَنِي مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ، وَ اَلْإِقْرَارَ بِحَقِّهِ، وَ اَلشَّهَادَةَ بِطَاعَتِهِ رَبَّن?ا آمَنّ?ا بِم?ا أَنْزَلْتَ وَ اِتَّبَعْنَا اَلرَّسُولَ فَاكْتُبْن?ا مَعَ اَلشّ?اهِدِينَ ١.
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلِيكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ خَاذِلِيكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ سَالِبِيكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ رَمَاكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ طَعَنَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ اَلْمُعِينِينَ عَلَيْكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ اَلسَّائِرِينَ إِلَيْكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ مَنَعَكَ شُرْبَ مَاءِ اَلْفُرَاتِ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ دَعَاكَ وَ غَشَّكَ وَ خَذَلَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ اِبْنَ آكِلَةِ اَلْأَكْبَادِ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ اِبْنَهُ اَلَّذِي وَتَرَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ أَعْوَانَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ، وَ أَنْصَارَهُمْ وَ مُحِبِّيهِمْ، وَ مَنْ أَسَّسَ لَهُمْ، وَ حَشَا اَللَّهُ قُبُورَهُمْ نَاراً، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ-بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي-وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
ثُمَّ اِنْحَرِفْ عَنِ اَلْقَبْرِ وَ حَوِّلْ وَجْهَكَ إِلَى اَلْقِبْلَةِ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قُلْ:
اَللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ، وَ أَعَدَّ وَ اِسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ جَائِزَتِهِ، وَ نَوَافِلِهِ وَ فَوَاضِلِهِ وَ عَطَايَاهُ، يَا رَبِّ فَإِلَيْكَ كَانَتْ تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اِسْتِعْدَادِي وَ سَفَرِي، وَ إِلَى قَبْرِ وَلِيِّكَ وَفَدْتُ، وَ بِزِيَارَتِهِ إِلَيْكَ تَقَرَّبْتُ، رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ جَوَائِزِكَ، وَ نَوَافِلِكَ وَ عَطَايَاكَ وَ فَوَاضِلِكَ.
اَللَّهُمَّ وَ قَدْ رَجَوْتُ كَرِيمَ عَفْوِكَ، وَ وَاسِعَ مَغْفِرَتِكَ، فَلاَ تَرُدَّنِي خَائِباً، فَإِلَيْكَ قَصَدْتُ، وَ مَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ، وَ قَبْرَ إِمَامِيَ اَلَّذِي أَوْجَبْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ زُرْتُ، فَاجْعَلْنِي
١) آل عمران ٣:٥٣.
