ثُمَّ قَبِّلِ اَلضَّرِيحَ مِنْ كُلِّ جَوَانِبِهِ، وَ صَلِّ اَلزِّيَارَةَ وَ مَا بَدَا لَكَ وَ اُدْعُ فَقُلْ:
يَا مَنْ عَفَى عَنِّي وَ عَنْ مَا خَلَوْتُ بِهِ مِنَ اَلسَّيِّئَاتِ، يَا مَنْ رَحِمَنِي بِأَنْ سَتَرَ ذَلِكَ عَلَيَّ وَ لَمْ يَفْضَحْنِي بِهِ، يَا مَنْ سَوَّى خَلْقِي وَ لَهُ عَلَى مَا أَعْمَلُ شَاهِدٌ مِنِّي، يَا مَنْ يُنْطِقُ لِسَانِي وَ تَنْطِقُ لَهُ أَرْكَانِي، يَا مَنْ قَلَّ حَيَائِي مِنْهُ حَتَّى قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَمْقُتَنِي، يَا مَنْ لَوْ عَلِمَ اَلنَّاسُ مِنِّي بَعْضَ عِلْمِهِ لَعَاجَلُونِي، يَا مَنْ سَتَرَ عَوْرَتِي وَ لَمْ يُبْدِ لِخَلْقِهِ سَوْأَتِي، يَا مَنْ أَمْهَلَنِي عِنْدَ خَلْوَتِي فِي مَعَاصِيهِ بِلَذَّتِي.
أَعُوذُ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ يُنَادِي ي?ا حَسْرَتى? عَلى? م?ا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّ?هِ ١.
وَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ يُنَادِي رَبَّن?ا غَلَبَتْ عَلَيْن?ا شِقْوَتُن?ا وَ كُنّ?ا قَوْماً ض?الِّينَ رَبَّن?ا أَخْرِجْن?ا مِنْه?ا فَإِنْ عُدْن?ا فَإِنّ?ا ظ?الِمُونَ ٢.
وَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ يُنَادِي فَم?ا لَن?ا مِنْ ش?افِعِينَ * وَ لا? صَدِيقٍ حَمِيمٍ * فَلَوْ أَنَّ لَن?ا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ ٣.
وَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ يَا سَيِّدِي أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ يُنَادِي ي?ا م?الِكُ لِيَقْضِ عَلَيْن?ا رَبُّكَ ٤.
وَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَك?انٍ وَ م?ا هُوَ بِمَيِّتٍ ٥.
وَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ يَا سَيِّدِي أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ يُغَلُّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً.
١) سورة الزّمر ٣٩:٥٦.
٢) سورة المؤمنون ٢٣:١٠٦.
٣) سورة الشّعراء ٢٦:١٠٠-١٠٢.
٤) سورة الزّخرف ٤٣:٧٧.
٥) سورة ابراهيم ١٤:١٧.
