تزفر: تصوت، وزفير جهنم صوت لهبها .
الروحانيين بفتح الراء، وبالضم لغة في مثل هذه العبارة، وهما متقاربان، قيل: وكأن الروح بالضم جوهر، وبالفتح حالته الخاصة به، ونسبة الثاني إلى الأول نسبة الروح إلى الجسد.
وأَهْلِ الزُلْفَةِ: أي القرب.
على أرجائها : نواحيها .
إذا نَزَلَ الأمر: أي قامت القيامة، وانشقت السماء.
وزواجر السحاب : أي الملائكة التي تسوق السحاب، و به فسر قوله عز وجل ( فالز اجراتِ زَجْراً ) .
زَجَلَ الرُّعُودُ: أي صوتها، والرعد صوت السحاب، أو إسم ملك يسوقه، كما يسوق الحادي الإبل بحدائه.
وإذا سَبَحَتْ من السباحة.
حَفِيفَةُ السَّحاب: أي دويه، وكذا الحقيقة بالمعجمة والقاف أخيراً.
التَمَعَتْ : أضاءت.
صواعق جمع صاعقه، وهي الوقع الشديد من السحاب، يسقط منه نار تحرق.
تخويه: تحيطه وتشمله .
لواعج الأمطار وعوالِجُها : أي الأمطار الشديدة والمتلاطمة.
الرخاء: أي الخصب والسعه.
والسفرة: أي الكتبة الذين يحصون الأعمال جمع سافر وهو الكاتب، والسفر بالكسر الكتاب.
ورؤمان بالضم، إسم ملك من ملائكة القبر، وهو فُعْلان من رامَه يَرُومُه رَوْماً إذا قصده وطلبه ، يقال هم روم له غير نوم عنه .
فَتَانِ القُبُور: قال ابن الأثير في النهاية وفي حديث الكسوف ( وإنكم تفتنون في القبور) يُريد مسائلة منكر ونكير، من الفتنة الإمتحان والإختبار. وفي القاموس :
(١) الصافات، مكية، ۳۷ ۲ و انظر المفردات : ۲۱۱، التبيان ٨ ٤٨٢
(٢) النهاية ٣ ٤١٠ ، فتن.
