ألتي لا يقدر قدرها، وليست مضروبة على الله تعالى، لأنه تعالى لا يوصف بمكان، ولا أنه مستتر بحجاب . .
من أمرك : هو ما رواه محمد بن الحسن الصفار - في بصائر الدرجات ـ بسند صحيح، عن هشام بن سالم ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوح قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ) ، قال: «خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد صلى الله عليه وآله، وهو مع الأئمة عليهم السلام ] يُوفقهم ويسددهم، وليس كلما طلب وجد» ..
مَنْ دُؤوب : جد وتعب .
ولا إعياء: كلال.
من لغوب: تعب.
فَلا يَرُومُونَ : فلا يقصدون.
النواكس جمع ناكس وهو المطأطئ رأسه.
المُسْتَهتِرُون : الذين أولعوا به ، يقال : استهتر فلان بكذا، أي أولع به .
(۱) روضة الواعظين ١ ٤٥.
(۲) محمد بن الحسن بن فروخ الصفار، أبو جعفر الأعرج، مولى عيسى بن موسى الأشعري، يعد من أصحاب الإمام العسكري، ومن وجوه الأصحاب، عظيم الشأن كبير المنزلة، وثقه كل من ترجم له، له اكثر من ٣٠ كتاباً، منها : مسائله للإمام العسكري، الزهد، المناقب المثالب بصائر الدرجات، روى عن أكثر من مئة وخمسين شيخاً، وعنه روى جمع كثير منهم ابن بابويه، والأشعري، وابن الوليد والكليني وغيرهم مات
سنة ٢٩٠.
رجال النجاشي : ٣٥٤ ٫ ٩٤٨ ، رجال الشيخ : ٤٣٦ ، الفهرست : ١٤٣ ، رجال العلامه : ١٥٧، ١١٢، رجال ابن داود ۱۷۰ ٫ ۱۳۵۹ ، جامع الرواة ۲: ۹۵ تنقيح المقال :٣: ١٠٣، هداية المحدثين: ۲۳۳.
(۳) أبو محمد، هشام بن سالم الجواليقي الجعفي، العلاف الكوفي، مولى بشر بن مروان، كان من سبي الجوزجان، عد من أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم، وروى عنهما عليهما السلام، له كتاب الحج، التفسير، المعراج، وثقه كل من ترجم له روى عنه جمع منهم ابن ابي عمير، صفوان بن يحيى، على بن الحكم، النضر بن سويد، وغيرهم روى الكشي في مدحه روايات.
رجال النجاشي : ٤٣٤ ٫ ١١٦٥ ، رجال الطوسي : ۳۲۹ ، ٣٦٣ ، رجال الكشي : ۲۸۱ وما بعدها، وانظر الفهرست، جامع الرواة ٢ ٣١٤ الفهرست : ١٧٤ ، تنقیح المقال :۳: ۳۰۱، الخلاصه: ۰۲٫۱۷۹
) الإسراء، مكية، ١٧ ٨٥
ه ) بصائر الدرجات: ١٫٤٨٠، وانظر ما بعده.
