وقولهم : (وكيل) ، فيه إيماء إلى جلالته ، بل وثاقته.
قلت : لو كان كونه وكيلا عنهم عليهم السلام محرزا لدلّ على وثاقته ، كما أوضحناه عند الكلام في ألفاظ المدح من مقباس الهداية (١). ولكن إطلاق قولهم : وكان وكيلا .. أعمّ من وكالته عنهم عليهم السلام.
[٤١١٨]
٣١٢ ـ جعفر بن معروف أبو الفضل
السمرقندي
[الضبط :]
قد مرّ (٢) ضبط السمرقندي في ترجمة : جعفر بن أحمد بن أيوب.
__________________
أبو محمّد الكشي) زيادة غلط ..!
أقول : لا أدري ما وجه الغلط! فهل كنية المترجم ليست ب : أبي محمّد ، مع نصّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله وغيره بذلك ، أم أنّ العنوان لا بد وأن يكون منقولا عمّن تقدم المصنف قدّس سرّه ، ونحن نقف ـ كالعادة ـ حيارى أمام المعاصر ..!!
(١) مقباس الهداية (الطبعة المحقّقة) ٢٥٨/٢ ـ ٢٦٠. أقول : لقد أتى المصنف قدّس اللّه روحه الطاهرة بالحق الصراح ، فإنّ الوكالة عن الإمام عليه السلام في الشئون العامة من قبض الحقوق ، ونشر الأحكام ، وتمثيل الإمام ، أو تسليط الإمام بالوكالة لشخص على أموره الخاصة التي لا يسلط عليها إلاّ الثقة المؤتمن .. فمثل هذه الوكالة تكشف عن وثاقة الوكيل بلا ريب عندي ، وقد شرحت ذلك في تعليقي على كلام المصنف قدّس سرّه في موارد عديدة.
حصيلة البحث
بعد التأمّل في جميع ما ذكر في المترجم يقتضي ترجيح حسنه إن لم نحكم بوثاقته ، فتدبر.
(٢) في صفحة : ٢٤ من المجلّد الخامس عشر.
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
