(لم) (جش) [أي ذكره الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجاله ، وذكره النجاشي في رجاله] وكيل مكاتب. انتهى.
والظاهر أنّ (جش) سهو من قلمه أو قلم الناسخ ، وأنّ الصحيح : (جخ) [أي رجال الشيخ الطوسي] ، ضرورة عدم تعرّض النجاشيّ للرجل أصلا ، وإنّما ذكره الشيخ في رجاله في باب (لم).
[التمييز :]
ونقل في جامع الرواة (١) رواية جعفر بن محمّد بن مسعود ، عنه.
وقال في التعليقة (٢) : يروي عنه الكشي على وجه ظاهره اعتماده عليه.
__________________
(١) جامع الرواة ١٦٢/١.
(٢) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ٨٨ [الطبعة المحقّقة ٢٤٢/٣ برقم (٣٨٠)].
أقول : لا ريب أنّ الرجل من مشايخ الكشي ، فقد روى عنه في مواضع من رجاله منها في صفحة : ٤٢ برقم ٨٩ [الطبعة المحققة ٢٤٢/٣ برقم (١١٠٩)] : حدثني أبو محمّد جعفر بن معروف ، وصفحة : ١٣٣ حديث ٢١٠ : حدثني جعفر بن محمّد بن معروف ، وصفحة : ٥٣٧ حديث ١٠٢٢ ، وصفحة : ٤٠٩ حديث ٧٦٩ ، وصفحة : ٥٥٧ حديث ١٠٥٢ .. إلى ما يتجاوز من أربعين موردا ، ويظهر من كثرة روايته اعتماد الكشي رحمة اللّه عليه ، ومشيخة الرواية ـ لمن هو من أرباب الجرح والتعديل ـ أمارة الوثاقة أو الحسن أقلا ، وقد ذكراه ابن داود في رجاله والعلاّمة في الخلاصة في القسم الأوّل ، وفي إتقان المقال : ١٧٣ ، وملخص المقال .. ذكراه في قسم الحسان ، واحتمال اتحاده مع جعفر بن معروف السمرقندي في غير محلّه ، لأنّ المترجم كشي ، وهذا سمرقندي ، والمترجم كنيته : أبو محمّد ، وهذا : أبو الفضل ، والعلاّمة وجمع ذكروا الكشي في القسم الأوّل والسمرقندي في القسم الثاني ، والمترجم يروي عنه الكشي ، والسمرقندي يروي عنه العياشي ، فمن مجموع هذه الجهات يطمأن بالتعدد ، بل يتيقّن ، واللّه العالم.
ثم إنّ بعض المعاصرين قال في قاموسه ٤٢٤/٢ : أقول : قول المصنف في عنوانه
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
