__________________
الرجال ٦٥/٢ ، والأردبيلي في جامع الرواة ١٦٩/١ ، والكاظمي في هداية المحدثين : ٣٤ ، وتوضيح الاشتباه : ١٠٠ برقم ٤١٨ ، ونقد الرجال : ٧٧ برقم ٢ [الطبعة المحقّقة ٣٧٦/١ برقم (١٠٧٧)] ، وشرح المشيخة المخطوط : ٤٧ من نسختنا [روضة المتقين ٨١/١٤].
جويرية في التاريخ والحديث
قال ابن طاوس في كشف المحجة : ١٧٤ ، والفيض الكاشاني في مكاتيب الأئمة المسمى ب : معادن الحكمة ٣٤/١ برقم ٢ ، والكاظمي في التكملة ٢٠٨/١ ، قال : كتب أمير المؤمنين عليه السلام ـ بعد منصرفه من النهروان ـ وأمر أن يقرأ على الناس ، وذلك أنّه سألوه عن أبي بكر وعمر وعثمان فغضب عليه السلام ، وقال : «تفرغتم للسؤال عمّا لا يعنيكم» ، وهذه مصر قد افتتحت» .. إلى أن قال : فدعا كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع فقال له : «أدخل عليّ عشرة من ثقاتي» ، فقال : سمّهم لي يا أمير المؤمنين ، فقال له : «أدخل أصبغ بن نباتة» .. إلى أن قال عليه السلام : «وجويرية بن مسهر العبدي».
وقال في الاختصاص : ٦ ـ ٧ : ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام ، حدّثنا جعفر بن الحسين ، عن محمّد بن جعفر المؤدّب : الأركان الأربعة سلمان .. إلى أن قال : وجويرية بن مسهر العبدي.
وقد سلف كلام ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ٢٩٠/٢ ـ ٢٩١.
أقول : ناقش بعض الأعلام معجم رجال الحديث ١٨٠/٤ ـ ١٨١ في سند الرواية ، وهو غريب ؛ وذلك إنّ ضعف السند لو سلم ينجبر بأحاديث واردة بمضمونه ومقوّ لدلالته وسنده وهذا من ذاك ، ومن الغريب أنّ هذا المعاصر المعظم يوثق الراوي ويصحح سند الرواية بأقل ممّا ورد في جويرية هذا.
وفي إعلام الورى : ١٧٥ في ذكر طرف من آيات اللّه سبحانه الظاهرة على أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : ومن ذلك قوله لجويرة بن مسهر : «ليقتلنك العتلّ الزنيم ، وليقطعن يدك ورجلك ، وليصلبنّك تحت جذع كافر ..» فلمّا ولي زياد في أيّام معاوية قطع يده ورجله ، وصلبه على جذع ابن معكبر.
وذكر المفيد قدّس اللّه سرّه في الإرشاد : ١٥٢ [٣٢٢/١ ، طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام] : ومن ذلك ما رواه العلماء أنّ جويرية بن مسهر وقف على باب القصر فقال : أين أمير المؤمنين (ع)؟! فقيل له : نائم ، فنادى : أيّها النائم استيقظ! فو الذي
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
