كتب منها آيات الأحكام ، وشرح خلاصة الحساب .. وغير ذلك ، من تلامذة الشيخ بهاء الدين. انتهى.
وهو المعروف اليوم بـ : الفاضل الجواد ، شارح أغلب كتب أستاذه كالزبدة والخلاصة ، ويسمّى كتابه في آيات الأحكام ب : المسالك الجواديّة وهو جيّد في بابه.
__________________
وأعزّ ندمائه ، فصنّف بأمره النافذ كتابه المسمى ب : غاية المأمول في شرح زبدة الاصول .. إلى آخره.
وذكره شيخنا الطهراني في الذريعة ٣٧٧/٢٠ برقم ٣٥١٥ ، وقال : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام للشيخ الفاضل جواد بن سعد اللّه بن جواد البغدادي الكاظمي ، تلميذ شيخنا البهائي ، والشارح لخلاصته ، وزبدته ..
وفي رياض العلماء ١١٨/١ ـ ١١٩ قال : الشيخ جواد بن سعيد بن جواد الكاظمي ، فاضل ، عالم ، محقق جليل القدر ، له كتب ، منها .. ثم ذكر الكتب التي ذكرت في أمل الآمل ثم قال : أقول : هو محمّد الشهير ب : الجواد الكاظمي كما في أول شرحه على الدروس ، وهو جواد بن سعد كما في شرحه على نهج المسترشدين ، صار شيخ الإسلام بدار المؤمنين استرآباد ، ثم سنح بعض السوانح وأخرجه أهل تلك البلدة عنها ، فشكى إلى السلطان الباذل الشاه عباس الماضي ، ولما كان عمدة الباعثين على إخراجه هو السيّد الأمير محمّد باقر الاسترآبادي المعروف ب : طالبان ، وكان السلطان من مريديه ، أمر باخراج هذا الشيخ من جميع مملكته ، ورجع من تلك الشكوى بخفي حنين ، وبعد موت السلطان المذكور رجع إلى الكاظمين الذي كان موطنه الأصلي برهة من الزمان ، وكان يعظمه حكّام بغداد سيّما بكتاش خان ، وخرج منه قبل أخذ السلطان مراد وفتحه تلك البلاد ، وسكن بلاد العجم ، ومن تصانيفه : شرح الدروس رأيته بخطه لم يتم وكان عندنا منه نسخة تلفت .. ثم ذكر أنّه ألف شرح منهج المسترشدين للعلاّمة سمّاه كشف أحوال الدين وهو شرح مبسوط ممزوج بالمتن في الكاظمية سنة ١٠٢٩ في مشهد الكاظمين عليهما السلام.
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمّل في جلالة المترجم ووثاقته ، فهو ثقة عندي وعند من يطّلع على مؤلفاته النافعة ، فتدبر.
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
