وأنّ جندب الخير قاتل الساحر غيره.
__________________
وحذيفة رضي اللّه عنهم.
وفي الوافي بالوفيات ١٩٣/١١ ـ ١٩٤ برقم ٢٨٦ ، قال : البجلي جندب بن عبد اللّه ابن سفيان البجلي العلقي الأحمسي ، ويقال له : جندب بن سفيان فينسب إلى جدّه ، ويقال له : جندب البجلي ، وجندب العلقي ـ بفتح العين المهملة ، واللام وبعدها قاف ـ وجندب الأحمسي ، وجندب الخيل ، وابن أم جندب ، وكان بالكوفة ثم انتقل إلى البصرة ثم خرج منها ومات في فتنة ابن الزبير بعد أربع سنين منها ، وروى عنه سلمة بن كهيل ، والأسود بن قيس ، والحسن البصري ، ومحمّد بن سيرين ، وبكر بن عبد اللّه المزني.
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم المشار إليها ما يكشف عن حاله ، فهو عندي غير متضح الحال.
[٤٢٣٨]
٣٠٩ ـ جندب بن عفيف
جاء في الغارات ٤٦٩/٢ : وعن جندب بن عفيف ، قال : واللّه إني لفي جند الأنبار ..
وفي صفحة : ٤٧٧ ، قال : فقام إليه رجل من الأزد يقال له : جندب بن عفيف اخذا بيد ابن أخ له يقال له : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عفيف ، فأقبل يمشي حتى استقبل أمير المؤمنين عليه السلام بباب السدة ، ثم جثا على ركبتيه ، وقال : يا أمير المؤمنين! ها أنا ذا لا أملك إلاّ نفسي وأخي فمرنا بأمرك فو اللّه لننفذن له ولو حال دون ذلك شوك الهراس وجمر الغضا حتى ننفذ أمرك أو نموت دونه فدعا لهما بخير ..
وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٨٩/٢ وذكر أنّ القائم إليه العارض نفسه عليه جندب بن عفيف الأزدي هو وابن أخ له ، يقال له : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عفيف.
حصيلة البحث
المعنون بموقفه المذكور ينبغي عدّه من الثقات الأجلاء إلاّ أنّا لم نقف له على روايته.
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
