إن أنا وجدت القوم قد عبروا أن أكون أوّل من يقاتله ، وأوّل من يطعن الرمح في عينه. وإن كانوا لم يعبروا ، أن أتمّ (١) على المناجزة والقتال. فرجعنا إلى الصفوف فوجدنا الرايات والأثقال كما هي.
قال : فأخذ بقفاي ودفعني. وقال : «يا أخا الأزد! أتبيّن لك الأمر؟!» فقلت : أجل يا أمير المؤمنين (ع)! قال : «فشأنك بعدوّك» ، وقتلت رجلا ، ثمّ قتلت آخر ، ثمّ اختلفت أنا ورجل آخر أضربه ويضربني ، فوقعنا جميعا ، فاحتملني أصحابي فأفقت [حين أفقت] وقد فرغ القوم.
[٤٢٣٦]
٤٠١ ـ جندب بن عبد اللّه بن جندب البجلي
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه أيضا في رجاله (٢) من أصحاب الصادق عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
(١) كذا ، وفي المصدر : أن أقيم ، وهو الظاهر.
حصيلة البحث
المعنون هو جندب الخير بن عبد اللّه الأزدي ، وعدّه حسنا هو المتعيّن.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ١٦٥ برقم ٧٨ ، نقد الرجال : ٧٧ برقم ١٠ [الطبعة المحققة ٣٧٥/١ برقم (١٠٦٨)] ، مجمع الرجال ٦٣/٢ ، جامع الرواة ١٦٩/١.
(٢) رجال الشيخ : ١٦٥ برقم ٧٨ ، وذكره في نقد الرجال ، ومجمع الرجال ، وجامع الرواة ، والجميع اكتفوا بنقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه من دون زيادة.
حصيلة البحث
لم يتعرض المعنونون له لبيان حاله ، فهو ممّن لم يبين حاله.
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
