__________________
الزهراني ، ويقال : الدوسي أبو عبد اللّه الشامي ، ويقال : اسم أبي اميّة : كثير ، مختلف في صحبته .. إلى أن قال : قال ابن يونس : كان من الصحابة ، شهد فتح مصر ، وولي البحرين لمعاوية ، وقال العجلي : شامي تابعي ثقة من كبار التابعين سكن الأردن .. إلى أن قال : قال الواقدي وخليفة وغيرهما : مات سنة ثمانين ، وزاد الواقدي : وكان ثقة صاحب غزو ، وقيل : مات سنة ست وثمانين ، وقيل : سنة خمس وسبعين ، قلت : وممن اثبت صحبته يحيى بن معين .. إلى أن قال : وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : قيل : إن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح ، قلت : هما اثنان : أحدهما صحابي والآخر تابعي .. إلى آخره.
وفي الجرح والتعديل ٥١٤/٢ برقم ٢١٢٧ قال : جنادة الأزدي له صحبة (مصري) ، وفي صفحة : ٥١٥ برقم ٢١٢٩ : جنادة بن أبي امية الدوسي ، واسم أبي اميّة : كبير ، ولأبيه أبي أميّة صحبة شامي .. إلى آخره.
وقال البخاري في التاريخ الكبير ٢٣٢/٢ برقم ٢٢٩٧ : جنادة بن أبي اميّة الدوسي ، واسم أبي اميّة : كبير ، قال لي عمرو بن علي : مات جنادة سنة سبع وستين .. إلى أن قال : كان علينا جنادة في البحر ست سنين.
وقال في اسد الغابة ٢٩٧/١ : جنادة بن أبي امية الأزدي ، ثم الزهراني ، واسم أبي أميّة : مالك ، قاله أبو عمر ، عن خليفة وغيره ، وقال البخاري : اسم أبي أميّة : كثير ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن جنادة بن أبي امية الدوسي ، واسم أبي أميّة : كثير ، ولأبيه صحبة ، وهو شامي ، وشهد فتح مصر ، وعقبه بالكوفة ، وقال محمّد بن سعد كاتب الواقدي : جنادة بن أبي امية غير جنادة بن مالك الذي يأتي ذكره ، قال أبو عمر : هو كما قال محمّد بن سعد هما اثنان عند أهل العلم بهذا الشأن ، قال : وكان جنادة بن أبي أمية على غزو الروم في البحر لمعاوية من زمن عثمان إلى أيام يزيد ، إلاّ ما كان من أيام الفتنة ، وشتا في البحر سنة تسع وخمسين ، قال أبو عمر ، وكان من صغار الصحابة .. إلى أن قال : وتوفي بالشام سنة ثمانين ، وهو من صغار الصحابة أخرجه الثلاثة ، إلاّ أن ابن منده لم يسم أباه : كثيرا ، وإنّما جعل كثيرا أبا جنادة الذي نذكره بعد هذه الترجمة.
ثم عنون الثاني بقوله : جنادة بن أبي أمية ، قال ابن منده : واسم أبي أمية : كثير ، أدرك النبي صلى اللّه عليه [وآله] وسلّم ولا تصح له صحبة ، قال : وقال محمّد بن
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
