دراج بواسطة أو ثنتين ، ورعاية الطبقات قاضية ـ أيضا ـ بثبوت أصل الواسطة. وفي جميلة بن مؤمن (١) يتوسّط بينهما إبراهيم النخعي ، وهو مجهول. والعلاّمة مشى على طريقه في الأخذ بظاهر السند ، وتصحيح الحديث (٢).
ثمّ قال : ووقع في الاستبصار (٣) والتهذيب (٤) رواية الحسين بن سعيد ، عن جميل بن دراج.
وهو خلاف المعهود المتكرر ؛ فإنّ الغالب توسط ابن أبي عمير بينهما. وقد يكون هو مع فضالة.
قال بعض المحققين : ومع فرض الانحصار فيهما ، لا يقدح سقوطها في الحديث.
ووقع في التهذيب (٥) ، في كتاب الطلاق ، في أبحاث الرجعة ، سند هذه صورته : الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أحمد بن محمّد ، عن جميل بن دراج.
وصوابه عطف أحمد بن محمّد (بالواو) بدل (عن) ، فإنّ أحمد بن محمّد هنا ، هو ابن أبي نصر. وابن أبي عمير لا يروي عنه.
قال في المنتقى (٦) ـ نقلا عن الشيخ رحمه اللّه (٧) ، في أوائل أبواب غسل الجنابة ، في سند هذه صورته : سعد بن عبد اللّه ، عن جميل بن صالح ، وحمّاد بن
__________________
(١) في المصدر : (وفي الجملة من) ، بدلا من : جميلة بن مؤمن ، وفي منتهى المقال : وفي جملة من.
(٢) في المصدر : فصحّح الحديث.
(٣) الاستبصار ١٤٨/١ حديث ٥١٠.
(٤) تهذيب ٢٠٦/٢ حديث ٨٠٦.
(٥) التهذيب ٦١/٨ حديث ١٩٨.
(٦) منتقى الجمان ١٤٣/١ [١٧٣/١ طبعة جماعة المدرسين].
(٧) في التهذيب ١٢٣/١ حديث ٣٣٠.
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
