مهزيار الذي روى الرواية من خواصّ أبي جعفر الجواد عليه السلام ، وهو مراده ب : أبي جعفر ، لا الباقر عليه السلام ، كما لا يخفى.
وسيأتي وصف أبي جعفر عليه السلام في الرواية الثانية في كلام الكشيّ بـ : الثاني.
وفي التحرير الطاوسي (١) : جعفر بن واقد ، روي أنّ أبا جعفر عليه السلام لعنه. الطريق : محمّد بن قولويه .. إلى آخر ما سمعت من العلاّمة .. إلى قوله : أبا جعفر عليه السلام.
وفي الكشي (٢) في هاشم بن أبي هاشم ، وأبي السمهري ، وابن أبي الزرقاء ، وجعفر بن واقد ، وأبي النمير (٣) ، حدّثني محمّد بن قولويه ، والحسين بن الحسن ابن بندار القمي ، قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني إبراهيم بن مهزيار ، ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، عن علي بن مهزيار ، قال : سمعت أبا جعفر صلوات اللّه عليه يقول ـ وقد ذكر عنده أبو الخطاب ـ : «لعن اللّه أبا الخطاب ولعن أصحابه ، ولعن الشاكين في لعنه ، ولعن من وقف في ذلك وشكّ فيه». ثمّ قال : «هذا أبو الغمر ، وجعفر بن واقد ، وهاشم بن أبي هاشم ، استأكلوا بنا الناس ، وصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعى إليه أبو الخطاب ، لعنه اللّه ، ولعنهم معه ، ولعن من قبل ذلك منهم. يا عليّ! لا تتحرّجن من لعنهم ـ لعنهم اللّه ـ ، فإنّ اللّه قد لعنهم». ثمّ قال : «قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : من
__________________
(١) التحرير الطاوسي : ٦٧ برقم ٧٤ طبعة بيروت [وفي نشر مكتبة السيّد النجفي المرعشي : ١١٠ برقم (٧٧)].
(٢) رجال الكشي : ٥٢٨ حديث ١٠١٢.
(٣) في رجال الكشي : أبي الغمر.
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
