التي يرغب في الصلاة فيها ، ومات جعفر رحمه اللّه بالأبواء (*) سنة ثماني ومائتين.
كان أبو العباس [بن] نوح يقول : كان يلقّب : فقحة العلم (١) روى عن الثقات ورووا عنه : له كتاب المشيخة ـ مثل كتاب الحسن بن محبوب ، إلاّ أنّه أصغر منه ـ وكتاب الصلاة ، وكتاب المكاسب ، وكتاب الصيد ، وكتاب الذبائح.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون (٢) ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا محمّد بن مفضّل بن إبراهيم ، قال : حدّثنا جعفر بن بشير.
وله نوادر ؛ رواها ابن (٣) أبي الخطاب الزيات ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ،
__________________
(*) [الأبواء :] بالباء الموحدة ، قرية بين مكة والمدينة. [منه (قدّس سرّه)].
انظر : معجم البلدان ٧٩/١ ، ومراصد الاطلاع ١٩/١ ، وغيرهما.
(١) اختلف الأعلام في ضبط الكلمة ، ففي توضيح الاشتباه : ٩٢ برقم ٣٧٥ قال : يلقّب : فقحة العلم ـ بفتح الفاء ، وسكون القاف ـ أي زهرة العلم ، وفي الخلاصة يعرف ب : قفّة العلم ؛ لأنّه كان كثير العلم. انتهى ، وقيل : نفحة العلم ـ بالنون المفتوحة ، وسكون الفاء والحاء المهملة .. إلى آخره.
وفي إيضاح الاشتباه المخطوط : ١٠ من نسختنا [الطبعة المحقّقة : ١٢٨ ـ ١٢٩ برقم (١٢٥)] : .. كان يلقّب : فقحة العلم ـ بالفاء ، والقاف ، والحاء المهملة ـ ورأيت بخط السيّد السعيد صفي الدين محمّد بن معد الموسوي رحمه اللّه تعالى ، قال : حدّثني بعض العلماء ممّن قرأت عليه هذا الكتاب أنّه : نفحة العلم ـ بالنون والفاء والحاء المهملة ـ.
وفي جامع الرواة ١٥٠/١ قال : وذكره الشيخ في (ضا) ، كان يلقّب : فقحة العلم ، روى عن الثقات ، ورووا عنه (جش) وكذا : فقحة العلم في (ضح) ، وقيل : نفحة العلم ، وفي (صه) يعرف ب : قفة العلم ، لأنّه كان كثير العلم .. وفي معراج أهل الكمال : ٢٥ قال : .. يلقّب ب : فقه العلم ..
(٢) في طبعة جماعة المدرسين : أحمد بن هارون.
(٣) قد سقط من قلم الناسخ (ابن) في الطبعتين من رجال النجاشي ، والصحيح : ابن ابن أبي الخطاب ـ كما في مجمع الرجال ٢٥/٢ نقلا عن رجال النجاشي ـ وهو محمّد بن
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
