_______________
واستاذنا رضي اللّه عنه ، فضله أشهر من أن يوصف .. إلى أن قال في آخر الترجمة : مات رحمه اللّه ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وكان مولده يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وصلى عليه الشريف المرتضى ..
وقال الشيخ منتجب الدين في فهرسته : ١٧٣ برقم ٤٢١ : محمد بن إدريس العجلي بحلّة ، له تصانيف منها : كتاب السرائر ، شاهدته بحلّة ، وقال شيخنا سديد الدين محمود الحمصي رفع اللّه درجته : هو مخلط لا يعتمد على تصنيفه!!.
وفي رياض العلماء ١٤٠/٤ ـ ١٤١ ـ في ترجمة الشيخ منتجب الدين نقلا عن ضيافة الأخوان ، عن كتاب التدوين تأليف الرافعي الذي تتلمذ على الشيخ منتجب الدين ـ فقال : شيخ ريّان من علم الحديث سماعا وضبطا وحفظا وجمعا ، يكتب ما يجد ، ويسمع ممّن يجد ، ويقل من يدانيه في هذه الأعصار في كثرة الجمع والسماع .. إلى أن قال : قرأته عليه بالرّي سنة أربع وثمانين وخمسمائة .. إلى أن قال : ولادته في سنة أربع وخمسمائة ، ووفاته بعد سنة خمس وثمانين وخمسمائة .. وراجع : ضيافة الإخوان : ١٤١.
ويتلخص من جميع ما نقلناه أن وفاة الشيخ المفيد رحمه اللّه كانت في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وصلى عليه السيد المرتضى علم الهدى المتوفى في سنة ست وثلاثين وأربعمائة.
ووفاة ابن إدريس في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة وإن وفاة الشيخ منتجب الدين كانت في سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، أما المترجم ـ جعفر بن محمد الدوريستي ـ فإن في أمل الآمل ٥٣/٢ برقم ١٣٧ في طي ترجمة جعفر هذا ، قال : معاصر للشيخ الطوسي .. إلى أن قال : يروي عن الشيخ المفيد.
فمن كان معاصرا للشيخ الطوسي المتوفى سنة ٤٦٠ ويروي عن الشيخ المفيد المتوفى سنة ٤١٣ ، كيف يمكن أن يروي عنه ابن إدريس المتوفى في سنة ٥٨٨ ، مع أنّ الشيخ منتجب الدين (المتوفى سنة ٥٨٤) في فهرسته قال في ترجمته : .. وشاهدته بحلّة.
فما ذكره المجلسي الأول في روضة المتقين من أن ابن إدريس يروي عن المترجم له لا يمكن تصحيحه إلاّ بأنه يروي عن ابن حفيد المترجم له ، وستأتي ترجمته ،
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
