مضيفا إلى ما في العنوان قوله : بغدادي ، يكنّى : أبا محمّد ، سمع منه التلعكبري سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة .. وما بعدها ، وله منه إجازة. انتهى.
وظاهره كونه إماميّا ، وكونه شيخ إجازة يدرجه في الحسان.
[٣٩٣١]
ـ ٢٣٩ جعفر بن علي بن صاحب دار الصخر
الحسيني ، الملقّب : جلال الدين
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على قول الشيخ الحرّ رحمه اللّه في تكملة أمل الآمل (١) : عالم ، فاضل ، جليل ، يروي عنه ابن معيّة.
__________________
الحافظ ، أبو محمّد ، الدوري الدّقاق .. إلى أن قال : كان فاسقا كذّابا ، وفي تاريخ بغداد ٢٢٣/٧ برقم ٣٧٠٤ ـ بعد أن ذكر العنوان ـ قال : ليس بمرضيّ في الحديث ولا في دينه .. إلى أن قال : توفي أبو محمّد جعفر بن علي بن سهل الدقاق الحافظ الدوري في سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وفي طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : ٧٢ : قال : سمع منه التلعكبري سنة ٣٢٨ وما بعد ، وله منه إجازة.
حصيلة البحث
إنّ شيخوخته للاجازة ، وعدّ ابن داود في رجاله في القسم الأوّل ، وعدّ صاحب إتقان المقال وملخص المقال له في الحسان .. وغير ذلك يلزمنا عدّه حسنا ، والرواية من جهته حسنة ، ويظهر من كلمات علماء العامة وإصرارهم بأن المترجم غير مرضيّ في دينه ، كذاب في حديثه ، وأنه كان متجاهرا بالخلاف عليهم في أمر الإمامة ، معلنا بالذبّ عن عقيدته ، وعلى هذا يكون في أعلى مراتب الحسن ، واللّه العالم.
(١) المسمى ب : تذكرة المتبحرين ، وهو المجلد الثاني لأمل الآمل : ٥٢ برقم ١٣١ ، ولاحظ : رياض العلماء ١٠٨/١.
حصيلة البحث
وصف المترجم بالعلم ، والفضل ، والجلالة ، ورواية ابن معية عنه يجعله حسنا ، والرواية من جهته حسنة بلا ريب ، واللّه العالم.
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
