وجهه في مقباس الهداية (١).
وذكر الجزائري له في الضعفاء ، مبنيّ على مسلكه ، الذي لا يخفى ما فيه.
__________________
لا شك لدى كلّ من عرف منزلة الإمام المعصوم ومقتضيات مقامه ولوازم شئونه ، بل نزيد على ذلك فنقول : هل يرى هذا المعاصر الجليل من نفسه أن يسلّط غير الثقة الأمين على شئونه وأموره الهامة ، أم أنّه لا يوكل أحدا إلاّ بعد الاطمئنان بوثاقته وديانته وأمانته ، فإذا كان هو كذلك ، فالإمام عليه السلام خصوصا في زمانهم الذي كانوا مراقبين ومطاردين من قبل أئمة الجور والنفاق ، نعم نحن لا نقول بأنّ وكلاء المعصومين عليهم السلام معصومين مثلهم! وأنّه يستحيل عروض الانحراف عليهم! بل الذي نعتقده هو أنّهم عليهم السلام لا يوكّلون إلاّ الثقة الأمين ، وما دام لم يظهر منه انحراف يجب الاعتقاد بوثاقته ، نعم إذا ظهر منه الانحراف سقط عن الوثاقة ، وكان من أسقط الناس وأفسقهم ، كما وقع ذلك في زمانهم فأعلنوا انحرافه ، واللعن له ، والتبري منه.
(١) مقباس الهداية ٢٥٨/٢ الطبعة المحقّقة الأولى.
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمّل في وثاقة المترجم وجلالته وأمانته ، وذلك لوكالته عن ثلاثة من الأئمة الأطهار عليهم السلام.
[٣٨٨٨]
١٤٦ ـ جعفر بن شاذان أبو عبد اللّه
جاء بهذا العنوان في قصص الأنبياء للراوندي : ٣١٤ حديث ٣٩٢ بسنده : .. عن أحمد بن الحسين ، حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن شاذان ، حدّثنا جعفر بن علي بن نجيح ..
وعنه في بحار الأنوار ٤٠٥/١٧ حديث ٢٤ و ١٤١/٩٥ حديث ٤ ، ومستدرك الوسائل ٢٩٨/٨ حديث ٩٤٩٣ مثله.
حصيلة البحث
المعنون لم يذكره أعلام الجرح والتعديل فهو مهمل.
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
