[٣٥٧١]
٢٥ ـ جابر بن عمير الأنصاري
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (١) ، وجماعة ـ منهم ابن عبد البرّ (٢) ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن الأثير (٣) ـ إيّاه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه
__________________
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ١٣ برقم ١٠ ، مجمع الرجال ٦/٢ ، نقد الرجال : ٦٥ برقم ١١ [المحقّقة ٣٢٤/١ برقم (٨٨٦)] ، جامع الرواة ١٤٤/١ ، الاستيعاب ٨٦/١ برقم ٣٠٠ ، الإصابة ٢١٧/١ برقم ١٤٤ ، تهذيب التهذيب ٤٤/٢ برقم ٧٠ ، تهذيب الكمال ٤٥٧/٤ برقم ٨٥٤ ، تقريب التهذيب ١٢٣/١ برقم ١٢ ، تاريخ البخاري الكبير ٢٠٨/٢ برقم ٢٢١١ ، الجرح والتعديل ٤٩٤/٢ برقم ٢٢٨ ، الوافي بالوفيات ٣٠/١١ برقم ٥١ ، اسد الغابة ٢٨٩/١ ، صفين لنصر بن مزاحم : ٤٧٧.
(١) رجال الشيخ : ١٣ برقم ١٠ ، وذكره في مجمع الرجال ، ونقد الرجال ، وجامع الرواة .. وغيرها ، والجميع اكتفوا بنقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه من دون زيادة.
(٢) في الاستيعاب ٨٦/١ برقم ٣٠٠.
(٣) في اسد الغابة ٢٥٩/١.
أقول ذكره بعض المعاصرين في قاموسه ٣٢٢/٢ ـ ٣٢٣ بعنوان : جابر بن نمير الأنصاري وهو خطأ. وأورد نصر بن مزاحم في صفينة : ٤٧٧ ـ ٤٧٨ ، بسنده : .. عن جابر بن عمير الأنصاري ، قال : واللّه لكأنّي أسمع عليّا [عليه السلام] يوم الهرير حين سار أهل الشام ـ وذلك بعد ما طحنت رحى مذحج فيما بينها وبين عكّ ، ولخم وجذام والأشعريين بأمر عظيم ، تشيب منه النواصيّ من حين استقلّت الشمس حتى قام قائم الظهيرة ـ ثم إنّ عليّا [عليه السلام] ، قال : «حتى متى نخلّي بين هذين الحيّين؟ قد فنيا وأنتم وقوف تنظرون إليهم ، أما تخافون مقت اللّه ..؟!» ، ثمّ انفتل إلى القبلة ورفع يديه إلى اللّه ثمّ نادى : «يا اللّه ، يا رحمن ، يا رحيم ، يا واحد ، يا أحد ، يا صمد ، يا اللّه ، يا إله
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
