وذكر الصادق عليه السلام فوقع فيه ، فأردت أن أرفع يدي فاهشم أنفه ، وأحدّث نفسي أحيانا بقتله (١) ، فجعلت أتذكّر قوله عليه السلام : «اتّق اللّه ولا تعجل!» وأنا أسمع شتمه ، فلم أعد ما أمرني.
دلّ على كونه ذا ملكة ، حيث لم يخالف أمر إمامه ، وإنّي أعتبره لذلك من الثقات ، والعلم عند اللّه تعالى.
________________
(١) في المصدر : نفسي بقتله أحيانا.
حصيلة البحث
إنّ الاعتماد على هذه الرواية يسوّغ لنا عدّ المترجم حسنا ، وعدّ الرواية من جهته حسنة ، فتفطن.
[٣٧٣٠]
٦١ ـ جرير بن يزيد الرياحي
جاء في بحار الأنوار ٣٠٤/١٠١ في زيارة أوّل رجب والنصف من شعبان في السلام على شهداء الطف : «السلام على جرير بن يزيد الرياحي» ، وفي صفحة : ٣٤١ : «السلام على الحرّ بن يزيد الرياحي» ، ففي هذه الزيادة ذكر المعنون في زيارة الناحية ، والمصادر الاخرى لم يذكر سوى الحرّ بن يزيد الرياحي ، ولعدم ذكر أحد للمعنون أوجب الريب في صحّة العنوان ، واللّه العالم.
حصيلة البحث
إن ثبت كونه من شهداء الطفّ كان ثقة ، وإلاّ فهو مجهول موضوعا وحكما. والراجح أنّه مصحّف الحرّ بن يزيد الرياحي رضوان اللّه تعالى عليه.
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
