وقيل : مات أيام يزيد ، وقيل : توفّي سنة خمس وسبعين ، أيام عبد الملك ابن مروان ، وهو مشهور بكنيته ، وهو : أبو ثعلبة ، نصّ على ذلك كلّه في اسد الغابة (١) .. وغيره.
وإنّي أعتبر الرجل حسن الحال ، واللّه العالم.
________________
(١) اسد الغابة ٢٧٦/١ ، ولاحظ : الاستيعاب ٩٨/١ برقم ٣٥٩.
حصيلة البحث
لا يخفى أنّ موت المترجم لو كان في حياة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو كانت خاتمة أمره معلومة لكان للحكم بحسنه مجال ؛ لبيعته تحت الشجرة ، وإرسال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له إلى قومه ، وإسلامهم على يده ، لكن موته في زمان معاوية أو يزيد أو عبد الملك ، وعدم ذكر له في المواقف المشهورة والأحداث المعروفة مع ، إمام المؤمنين وخليفة اللّه على الخلق أجمعين .. كل ذلك يثبطنا عن الحكم بحسنه ، فالرجل إما ضعيف أو مجهول الحال.
[٣٧١١]
٥٣ ـ جرهم بن أبي جهنة
جاء في دلائل الإمامة : ٢٦٠ بسنده : .. قال : حدثنا سعدان بن مسلم ، عن جرهم بن أبي جهنة ، قال : سمعت أبا الحسن موسى [عليه السلام] يقول ..
ولكن في الطبعة الجديدة : ٤٨٥ : جهم بن أبي جهم ، والظاهر هو الصحيح .. راجع : رجال البرقي : ٥٠ ، ورجال الشيخ : ٣٤٥ برقم ٣ ، ورجال النجاشي : ١٣١ برقم ٣٣٨ ، وفيه : جهيم.
حصيلة البحث
لم أجد للمعنون ذكرا في المعاجم الرجالية فهو مهمل.
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
