ولم يسلم أبدا. وهو الّذي أجار النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا قدم من الطائف.
وهذا منه اشتباه ، فإنّ إسلام جبير هذا بعد الحديبيّة ، قبل الفتح ، أو يوم الفتح. وكونه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا نصّ عليه في اسد الغابة (١) ، والإصابة (٢) ، .. وغيرهما. وإنّما الّذي مات مشركا ، وأجار النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم قدومه من الطائف ، وشارك جماعة في نقض الصحيفة التي كتبها (٣) قريش على بني هاشم ، هو أبوه مطعم لا ابنه جبير ، فاشتبه الأب بالابن عند هذا الفاضل ، فلا تذهل.
[٣٦٧١]
١٠٠ ـ جبير بن النعمان بن اميّة
الأنصاري الأوسي
[الترجمة :]
عدّه أبو موسى ، وابن الأثير (٤) من الصحابة.
__________________
(١) اسد الغابة ٢٧١/١.
(٢) الإصابة ٢٢٧/١ برقم ١٠٩١.
(٣) كذا ، والظاهر : كتبتها.
حصيلة البحث
إنّ عدّ الحاوي للمعنون في الضعفاء هو الحكم الصحيح ، بل ينبغي عدّه من أضعف الضعفاء ، والجزم بأنّ جبيرا هذا ليس ممّن أدرك إمامة السجاد عليه السلام ، وليس من حواريه عليه السلام ، بل الذي من حواريه عليه السلام هو ابنه محمد بن جبير. فتدبّر.
(٤) انظر : اسد الغابة ٢٧٢/١ ، والإصابة ٢٦٦/١ برقم ١٣٢٤ ، وتجريد أسماء الصحابة ٧٨/١ برقم ٧٣٧.
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
