[٣٦٤٨]
٨٣ ـ جبلة بن عطيّة يكنّى : أبا عرفاء
[الضبط :]
قد مرّ (١) ضبط عطيّة في ترجمة : إبراهيم بن عطيّة الواسطي.
[الترجمة :]
وقد عدّ الشيخ رحمه اللّه (٢) الرجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
__________________
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ٣٧ برقم ١٢ ، مجمع الرجال ١٧/٢ ، نقد الرجال : ٦٦ برقم ٨ [المحقّقة ٣٣١/١ برقم (٩١١)] ، جامع الرواة ١٤٦/١ ، ملخص المقال في قسم المجاهيل ، روح الجوامع المخطوط : ٢٦٩ من نسختنا ، وقعة صفين لنصر بن مزاحم : ٣٠٤ ـ ٣٠٥ ، شرح النهج لابن أبي الحديد ٢٤٠/٥.
(١) في صفحة : ١٩٠ من المجلّد الرابع.
(٢) الشيخ في رجاله : ٣٧ برقم ١٢.
أقول : ذكر نصر بن مزاحم في صفّينة : ٣٠٤ ـ ٣٠٥ ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٢٤٠/٥ ، ـ واللفظ لنصر بن مزاحم ـ قال : نصر ، عن عمر بن سعد ، عن البرّاء بن حيّان الذهليّ ؛ أنّ أبا عرفاء جبلة بن عطيّة الذهلي ، قال للحضين يوم صفّين : هل لك أن تعطيني رايتك أحملها فيكون لك ذكرها ، ويكون لي أجرها ، فقال له الحضين : وما غناي يا عمّ عن أجرها مع ذكرها ، قال له : لا غنى بك عن ذلك ، أعرها عمّك ساعة فما أسرع ما ترجع إليك ، فعلم أنّه يريد أن يستقتل ، قال : فما شئت .. فأخذ الراية أبو عرفاء ، فقال : يا أهل هذه الراية! إنّ عمل الجنّة كره كلّه وثقيل ، وإنّ عمل النار خفّ كلّه وحبيب ، وإنّ الجنّة لا يدخلها إلاّ الصابرون ، الّذين صبّروا أنفسهم على فرائض اللّه وأمره ، وليس شيء ممّا افترض اللّه على العباد أشدّ من الجهاد ، هو أفضل الأعمال ثوابا ، فإذا رأيتموني قد شددت فشدّوا ، ويحكم أما تشتاقون إلى الجنّة؟! أما تحبّون أن يغفر اللّه لكم؟! فشدّ وشدوا معه ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، وأخذ الحضين يقول :
|
شدّوا إذا ما شد باللواء |
|
ذاك الرقاشيّ أبو عرفاء فقاتل أبو عرفاء |
حتى قتل.
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
