وأقول : إنّي أعتبر الرجل حسن الحال ، والعلم عند اللّه تعالى.
__________________
حصيلة البحث
إنّ بقاءه إلى سنة ثلاثين ودركه للفتنة الكبرى التي ارتدّ فيها الناس إلاّ القليل ، وعدم ذكر له في تلك الوقائع ، وهلاكه في المدينة المنوّرة مسرح الأحداث ، كل ذلك يوجب التوقف في الحكم عليه بالحسن ، واللّه العالم.
[٣٦٢٢]
٣٣ ـ جبّار بن علي بن جعفر
أبو محمد حدقة الرازي
جاء بهذا العنوان في بشارة المصطفى : ٥٢ [الطبعة المحقّقة : ٩٢ حديث (٢٥)] قال : أخبرنا أبو محمد الجبّار بن علي بن جعفر المعروف ب : حدقة الرازي بها بقراءتي عليه في ذي القعدة سنة ٥١٨ ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين النيشابوري بالري في مسجده ..
وعنه في بحار الأنوار ٨٦/٢٧ حديث ٣٠ و١٢٤/٦٨ حديث ٥٢.
فهو على هذا شيخ مؤلّف بشارة المصطفى في الرواية ، قال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : ٤١ ـ بعد أن نقل عبارة بشارة المصطفى ـ : أقول : عبد الرحمن هذا هو عمّ أبي الفتوح الرازي المفسّر.
حصيلة البحث
يظهر من مضمون رواية المعنون كونه من الشيعة الإمامية ، وشيخوخته في الرواية لعماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري صاحب بشارة المصطفى إن لم توجب وثاقته فلا أقلّ من الحكم عليه بالحسن.
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
