بيان :
قوله : إذ سمتك معاوية .. أشار بذلك إلى أن معاوية هي الكلبة الّتي تستعوي الكلاب (١).
قوله : فترا من غدر .. الفتر : ـ بالكسر ـ ما بين السبّابة والإبهام إذا فتحها (٢) بالتفريج المعتاد. والغدر : الخديعة.
قوله : دلفنا إليك بباع من ختر .. الدلف : المشي (٣). والختر : الخديعة والغدر ، أو أقبح الغدر (٤).
__________________
(١) انظر : تاج العروس ٢٥٩/١٠ ، والصحاح ٢٤٤٢/٦ ، والقاموس المحيط ٣٦٨/٤.
(٢) كذا ، والظاهر : فتحهما أو فتحتهما. قال في الصحاح ٧٧٧/٢ : الفتر : ما بين طرف السبابة والابهام إذا فتحتهما. وفي تاج العروس ٤٦٢/٣ : والفتر ـ بالكسر ـ ما بين طرف الإبهام وطرف المشيرة ، والجمع أفتار. وذكر كلا القولين في لسان العرب ٤٤/٥ ، ولم يقيّدوا الفتر بأنّه بالتفريج المعتاد ، إلاّ أن ظاهر إطلاقهم ذلك ، فافهم.
(٣) قال في لسان العرب ١٠٦/٩ الدليف : المشي الرويد. دلف يدلف دلفا ودلفانا ودليفا إذا مشى وقارب الخطو.
(٤) قال في لسان العرب ٢٢٩/٤ : الختر : شبيه بالغدر والخديعة ، وقيل : هو الخديعة بعينها ، وقيل : هو أسوأ الغدر وأقبحه .. إلى أن قال : وفي الخبر : لن تمدّ لنا شبرا من غدر إلاّ مددناك باعا من ختر.
حصيلة البحث
لقد ذكرنا بعض ما قيل في المترجم ، وأشرنا إلى بعض مواقفه المشرّفة ، والّذي يمكن الجزم به أنّه رضوان اللّه تعالى عليه ممّن سار في ركاب أمير المؤمنين عليه السلام من
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
