عليه السلام ، وكم سنة من زمان الصادق عليه السلام ، لم يبلغ المائة قطعا. ومثل ذلك في الرواة كثير ، فلا بعد في ذلك بوجه ، فلا تذهل.
وأمّا عدم ذكر النجاشي إلاّ روايته عن الصادق عليه السلام ، وعدم ذكر الشيخ رحمه اللّه إيّاه في باب أصحاب الحسين عليه السلام والسجّاد عليه السلام فلا ينافي المطلوب ؛ لأنّ النجاشي نظر إلى أكثر رواياته فوجدها عن الصادق عليه السلام ، فقال : إنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام. والشيخ رحمه اللّه لمّا وجد له روايات عن الحسن عليه السلام أدرجه في أصحابه عليه السلام أيضا ، ولمّا لم يجد روايته عن الحسين عليه السلام والسجاد عليه السلام لم يذكره في باب أصحابهما ، فإنّ المراد بالأصحاب من روى عن ذلك الإمام عليه السلام لا مطلق من أدرك زمانه ، كما هو ظاهر.
__________________
حصيلة البحث
اتفقت كلمات أهل الفنّ على توثيق المترجم من دون غمز فيه ، فهو ثقة ثقة ، والحديث من جهته في أعلى مراتب الصحة.
[٣٦٠٠]
٢٩ ـ الجارود بن المنذر العبدي
جاء في مقتضب الأثر : ٣٢ : حدّثنا به أبو جعفر محمد بن لاحق بن سابق بن قرين الأنباري ، قال : حدثني جدّي أبو النصر سابق بن قرين في سنة ٢٧٨ بالأنبار في دارنا ، قال : حدثني أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، قال : حدثني أبي ، عن الشرقي بن القطامي ، عن تميم بن وهلة المري ، قال : حدثني الجارود بن المنذر العبدي ـ وكان نصرانيا فأسلم عام الحديبية ـ ..
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
