[الترجمة :]
لم أقف له في كتب قدماء الأصحاب على ذكر ، وإنّما حكي عن تقريب ابن حجر (١) أنّه قال : الجارود بن أبي سبرة ـ بفتح المهملة ، وسكون الموحّدة ـ
__________________
(١) تقريب التهذيب ١٢٤/١ برقم ٢٠ ، والبخاري في تاريخه ٢٣٧/٢ برقم ٢٣٠٧ : جارود بن أبي سبرة الهذلي يعدّ في البصريّين ، روى عنه قتادة وعمرو بن أبي الحجاج ، يروي عن أنس بن مالك.
وقال في تهذيب التهذيب ٥٢/٢ ـ ٥٣ برقم ٧٩ : الجارود بن أبي سبرة سالم بن سلمة الهذلي أبو نوفل البصري ، ويقال : الجارود بن سبرة ، روى عن ابيّ بن كعب ، وطلحة بن عبيد اللّه ، وأنس ، ومعاوية ، وعنه ابن ابنه ربعي بن عبد اللّه بن الجارود ، وعمرو بن أبي الحجاج ، وقتادة ، وثابت البناني ، قال أبو حاتم : صالح الحديث ، قلت : وقال الدارقطني : ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة عشرين ومائة.
وفي البيان والتبيين ذكر الجاحظ في : ١٧٤ : .. وكان الجارود بن أبي سبرة يكنى : أبا نوفل ، من أبين الناس وأحسنهم حديثا ، وكان راوية ، علاّمة ، شاعرا ، مفلّقا ، وكان من رجال الشيعة ، ولمّا استنطقه الحجاج قال : ما ظننت أنّ بالعراق مثل هذا ..
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ١٤/١٦ : قال أبو الحسن المدائني : وصل نعي الحسن عليه السلام إلى البصرة في يومين وليلتين ، فقال الجارود بن أبي سبرة :
|
إذا كان شرّ سار يوما وليلة |
|
وإن كان خير أخّر السير أربعا |
|
إذا ما بريد الشّر أقبل نحونا |
|
بإحدى الدواهي الربد سار وأسرعا |
وذكره النجاشي في رجاله في ترجمة حفيده : ١٢٦ ـ ١٢٧ برقم ٤٣٥ الطبعة المصطفوية [وفي طبعة الهند : ١١٩ ـ ١٢٠ ، وفي طبعة جماعة المدرسين : ١٦٧ برقم (٤٤١) ، وفي طبعة بيروت ٣٨١/١ ـ ٣٨٢ برقم (٤٣٩)] ، فقال : ربعي بن عبد اللّه بن الجارود بن أبي سبرة الهذلي .. إلى أن قال قال : حدّثنا ربعي بن عبد اللّه بن الجارود ، قال : سمعت الجارود يحدّث قال : كان رجل من بني رياح يقال له سحيم بن أثيل نافر غالبا أبا الفرزدق بظهر الكوفة على أن يعقر هذا من إبله مائة ، وهذا من إبله مائة إذا وردت الماء ، فلمّا وردت الماء قاموا إليها بالسيوف فجعلوا يضربون عراقيبها ، فخرج الناس على الحميرات والبغال يريدون اللحم ، قال : وعليّ [عليه السلام] بالكوفة ، قال : فجاء على بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلينا وهو ينادي : «يا أيّها النّاس! لا تأكلوا من لحومها فإنّما أهلّ بها لغير اللّه» ..
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
