[٣٢٥٦]
٢٣١ ـ بلال بن حمامة
[الترجمة :]
عدّه ابن موسى ، وابن الأثير (١) من الصحابة.
وروى في اسد الغابة (٢) ، عن كعب بن نوفل المزني ، عن بلال بن حمامة هذا ،
__________________
مصادر الترجمة
اسد الغابة ٢٠٦/١ ، الاستيعاب ٥٩/١ برقم ١٦٦ ، الإصابة ١٨٤/١ برقم ٨٢٦ ، المعارف لابن قتيبة : ١٧٦ ، تهذيب التهذيب ٥٠٢/١ برقم ٩٣١ ، الكاشف ١٦٥/١ برقم ٦٦٤ ، سير أعلام النبلاء ٣٤٧/١ برقم ٧٦ ، تهذيب الأسماء واللغات ١٣٦/١ برقم ٨٨ ، الوافي بالوفيات ٢٧٦/١٠ برقم ٤٧٧٦ ، شذرات الذهب ٣١/١ ، تقريب التهذيب ١١٠/١ برقم ١٥٧.
(١) في اسد الغابة ٢٠٦/١ ، والإصابة ١٨٤/١ برقم ٨٢٦.
(٢) اسد الغابة ٢٠٦/١ في آخر الترجمة قال ـ بعد أن روى الحديث ـ : أخرجه أبو موسى ، وقال : هذا حديث غريب لا طريق له سواه ، وبلال هذا قيل : هو ابن رباح المؤذن ، وحمامة أمه نسب إليها.
وقال في الإصابة ١٨٤/١ برقم ٨٢٦ : بلال بن حمامة ، روى عنه كعب بن نوفل في زواج فاطمة [عليها السلام]. قلت : فرق أبو موسى بينه وبين بلال المؤذن ، والحديث واه جدا ، ولو ثبت لكان هو بلال بن رباح المؤذن.
أقول : لا بدّ من تضعيف مثل هذه الروايات التي في فضائل أهل البيت عليهم السلام وبالخصوص المناقب التي تعود الى الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء ؛ لانّ عدم تضعيفها يناقض مذهبهم ، وإلى اللّه ترجع الامور ولا حول ولا قوّة الاّ باللّه.
واعترض بعض المعاصرين في قاموسه ٢٣٧/٢ على المؤلف قدّس سرّه بقوله : أقول : هو بلال المعروف ابن رباح الآتي عن (جخ) حمامة أمه ، ورباح أبوه ، كما صرح به ابن قتيبة ، وابن عبد البر ، ولم يتفطن المصنف لاتحادهما.
أقول : تابع المصنّف رحمه اللّه ما صرّح به ابن حجر في الإصابة بأنّ أبا موسى فرّق بين بلال بن حمامة ، وبلال بن رباح ، وجعلهما اثنين ، لذا لزم ذكرهما بعنوانين مستقلين
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
