وقال الكشّي (١) : ذكر حمدويه ، عن محمّد بن عيسى أنّ : ثعلبة بن ميمون ، مولى محمّد بن قيس الأنصاري وهو ثقة خير ، فاضل ، مقدم ، معلوم (٢) في العلماء والفقهاء الأجلّة من هذه العصابة. انتهى.
ومثله بعينه في التحرير الطاوسي (٣).
والتوثيق وإن كان من محمد بن عيسى إلاّ أنّ توثيقه كتوثيق غيره حجة ، مع أنّ نقل الكشّي ، وابن طاوس إيّاه في مثل هذا المقام وتقريره ، توثيق منهما أيضا ، مع أنّ ما في كلام النجاشي يفيد التوثيق وزيادة.
ولذا وثّقه في الوجيزة (٤) ، والبلغة (٥) ، والمشتركاتين (٦) .. وغيرها.
_______________
(١) رجال الكشّي : ٤١٢ حديث ٧٧٦.
(٢) كذا ، والصحيح : متقدّما معدودا في العلماء ، كما في الخلاصة : ٣٠ برقم ١.
وفي رجال الكشّي أيضا : ٣٧٥ حديث ٧٠٥ في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ، واقرّوا لهم بالفقه ـ من دون أولئك الستّة الذين عددناهم وسمّيناهم ـ ستّة نفر : جميل بن درّاج ، وعبد اللّه بن مسكان ، وعبد اللّه بن بكير ، وحمّاد بن عيسى ، وحمّاد ابن عثمان ، وأبان بن عثمان ، قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه ـ يعني ثعلبة بن ميمون ـ : إنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج ، وهم أحداث أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام ..
أقول : وإنّما نقلت هذا ليعلم أنّ ثعلبة بن ميمون بمنزلة من الجلالة والمنزلة بحيث يعتمد على زعمه في ترجيح أحد المجمع عليهم على الآخرين.
(٣) قال في التحرير الطاوسي : ٦١ برقم ٦٥ : ثعلبة بن ميمون. حدّثني حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، أنّ ثعلبة بن ميمون مولى محمّد بن قيس الأنصاري هو ثقة خيّر ، فاضل ، متقدّم معلوم (خ. ل : معدود) في العلماء الفقهاء الأجلّة من هذه العصابة. (وفي طبعة مكتبة السيد المرعشي : ٩٦ ـ ٩٧ برقم ٦٨) ، فراجع.
(٤) الوجيزة : ١٤٧ [رجال المجلسي : ١٧٢ برقم (٣١٧)] قال : ثعلبة بن ميمون الثقة.
(٥) بلغة المحدّثين : ٣٣٨ برقم ٣ ، قال : ثعلبة بن ميمون ثقة.
(٦) في هداية المحدّثين : ٢٨ قال مثل السالف.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
