وحاله مجهول.
_______________
يَلْقَوْنَهُ بِمٰا أَخْلَفُوا اللّٰهَ مٰا وَعَدُوهُ وَبِمٰا كٰانُوا يَكْذِبُونَ).
قال الطبرسي في سبب النزول : قيل : نزلت في ثعلبة بن حاطب ، وكان من الأنصار ، فقال للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ادع اللّه أن يرزقني مالا ، فقال : «يا ثعلبة! قليل تؤدّي شكره خير من كثير لا تطيقه ، أما لك في رسول اللّه أسوة حسنة؟! والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهبا وفضة لسارت ..» ثم أتاه بعد ذلك ، فقال : يا رسول اللّه! أدع اللّه أن يرزقني مالا ، والذي بعثك بالحقّ لئن رزقني اللّه مالا لأعطين كلّ ذي حقّ حقّه .. فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «اللهم ارزق ثعلبة مالا» ، قال : فاتّخذ غنما فنمت كما ينمو الدود ، فضاقت عليه المدينة ، فتنحّى عنها ، فنزل واديا من أوديتها ، ثم كثرت نموّا حتى تباعد عن المدينة ، فأشتغل بذلك عن الجمعة والجماعة ، وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إليه المصدّق ليأخذ الصدقة ، فأبى وبخل ، وقال : ما هذه إلاّ أخت الجزية! ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم : «يا ويح ثعلبة ..!» ، وأنزل اللّه الآيات.
وعدّه في المحبّر : ٤٦٨ في المنافقين ، فقال : وثعلبة بن حاطب ، ومعتب بن قشير ، وهما اللذان عاهد اللّه : (لَئِنْ آتٰانٰا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصّٰالِحِينَ) [سورة التوبة (٩) : ٧٥].
حصيلة البحث
إنّ المترجم ممّن نزلت فيه الآية الشريفة ، وعدّه من المنافقين لا ريب فيه ، فعليه يجب عدّه ضعيفا ملعونا خبيثا ؛ لأنّه كذب على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبخل بما فرض اللّه عليه ، وشهد اللّه بنفاقه ، والمنافقون في الدرك الأسفل من النار.
[٣٤٦١]
٣١ ـ ثعلبة الخشني
جاء بهذا العنوان في بحار الأنوار ٨٣/١٠٠ حديث ٥٢ : روي أنّ ثعلبة الخشني سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن هذه الآية ..
ولكن في مستدرك الوسائل ١٨٩/١٢ حديث ١٣٨٤٥ : ثعلبة الحبشي ، والرواية نقلت عن مصباح الشريعة المنسوب للإمام الصادق عليه السلام : ١٩ ، وفيه : ثعلبة الخشني ـ ثعلبة الأسدي ـ.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
